" البطالة بين الشباب.. أزمة تبحث عن حل "

 

كتب: عبدالرحمن عنتر

تُعد البطالة من أبرز المشكلات التي تواجه الشباب المصري اليوم، فبينما يتخرج الآلاف من الجامعات سنويًا، يظل كثيرون بلا عمل يناسب مؤهلاتهم. ورغم جهود الدولة في إقامة المشروعات القومية وتوفير فرص تشغيل، فإن الواقع يكشف عن فجوة بين التعليم وسوق العمل.

يقول أحمد سامي، خريج كلية تجارة، إنه قدم في عشرات الوظائف دون جدوى بسبب اشتراط الخبرة، فيما تشير سارة محمد، خريجة إعلام، إلى أن الرواتب القليلة تجبر الشباب على العمل في مجالات لا علاقة لها بتخصصاتهم.


ويؤكد الدكتور محمود عبد العاطي، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، أن البطالة في مصر ليست ناتجة عن قلة الوظائف فقط، بل عن عدم توافق مهارات الخريجين مع متطلبات السوق، مشددًا على أهمية دعم المشروعات الصغيرة وريادة الأعمال كحل واقعي.

ووفقًا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لعام 2024، بلغت نسبة البطالة نحو 7.4% من إجمالي قوة العمل، وتشكل فئة الشباب النسبة الأكبر منها.

تبقى البطالة أزمة حقيقية، لكن يمكن تجاوزها بالاعتماد على التدريب المهني وتطوير التعليم وتشجيع الشباب على العمل الحر لبناء مستقبل أفضل لأنفسهم وللوطن.