كتب : احمد ابوزيد
توصلت إسرائيل وحركة حماس إلى اتفاق مرحلي لوقف إطلاق النار يتضمن صفقة لتبادل أسرى، في خطوة وصفتها أطراف دولية وإقليمية بأنها «لحظة مفصلية» بعد عامين من الصراع. وفق ما أُعلن، يشمل الاتفاق إطلاق سراح نحو 20 رهينة إسرائيليين أحياء وعودة 28 متوفين، مقابل إطلاق سراح نحو 2,000 سجين فلسطيني، بعضهم محكومون بالسجن المؤبد، على أن يبدأ التنفيذ خلال 24 إلى 72 ساعة بعد موافقة الحكومة الإسرائيلية.
أفادت مصادر رسمية أن الولايات المتحدة لعبت دور الوسيط الرئيسي في التوصل إلى هذا الاتفاق، وأن رئيس الولايات المتحدة أعرب عن نيته حضور مراسم التوقيع في مصر، في حال أُتيحت الفرصة، في ما اعتبرته دول المنطقة دليلاً على أهمية الاتفاق إقليمياً ودولياً. كذلك أعربت الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية عن استعدادها لتوسيع وصول المساعدات إلى قطاع غزة فور تفعيل الهدنة، في محاولة لمعالجة أزمة إنسانية حادة.
من جهة أخرى، رحّب عدد من الدول الإقليمية، بينها مصر وقطر وتركيا، بدورهم في الإشراف على تنفيذ مراحل الاتفاق وتسهيل دخول المساعدات، بينما حذر خبراء من أن الاتفاق يفتح الطريق لمرحلة تفاوضية أطول تتناول القضايا الأمنية والحكم في قطاع غزة. ولا تزال بعض التفاصيل حول مناطق الانسحاب والإجراءات الأمنية قيد التفاوض بين الأطراف المعنية.
خلاصة: يبقى التنفيذ الفعلي وفترات التثبت الميداني هما العاملان الحاسمان في تحويل هذا الاتفاق من خطوة مرحلية إلى هدنة دائمة، فيما تفرض الأوضاع الإنسانية في غزة ضرورة تسريع إيصال المساعدات.
