كتب : إسلام كمال
في ظل اقتراب كل عام دراسي جديد تتجدد معاناة الأسر المصرية مع ما يُعرف بـ"الدروس الخصوصية"، التي تحولت من وسيلة لتقوية الطالب إلى عبء يُثقل ميزانيات البيوت. يجد أولياء الأمور أنفسهم مجبرين على دفع مبالغ طائلة لتأمين مستقبل أبنائهم الدراسي.
تؤكد الإحصاءات غير الرسمية أن أكثر من 80% من طلاب الثانوية العامة والأزهرية في مصر يعتمدون بشكل شبه كامل على الدروس الخصوصية، سواء في المراكز الكبيرة أو داخل المنازل.
رأي الطلاب:
"بنأخذ دروس في كل المواد حتى الدين، علشان نلحق نفهم قبل الامتحانات."|
في النهاية، تبقى الدروس الخصوصية جرس إنذار يعلو كل عام ليذكّرنا بأن منظومة التعليم تحتاج إلى إصلاح حقيقي وجذري، يبدأ من تحسين أوضاع المعلم وتطوير المناهج، ويمتد إلى بناء ثقة الطالب وولي الأمر في المدرسة من جديد.
وجهة نظر المعلمين:
"المدرسة دلوقتي مش بتدي فرصة نشرح كويس بسبب كثافة الفصول، وكمان المرتب ضعيف جدًا، فالدروس الخصوصية بقت مصدر رزق ضروري للمدرس."
يرى خبراء التعليم أن الحل لا يكون في منع الدروس بالقوة، بل في تحسين جودة التعليم داخل المدارس، وتحفيز المعلمين ماديًا.
يرى خبراء التعليم أن الحل لا يكون في منع الدروس بالقوة، بل في تحسين جودة التعليم داخل المدارس، وتحفيز المعلمين ماديًا.
في النهاية، تبقى الدروس الخصوصية جرس إنذار يعلو كل عام ليذكّرنا بأن منظومة التعليم تحتاج إلى إصلاح حقيقي وجذري، يبدأ من تحسين أوضاع المعلم وتطوير المناهج، ويمتد إلى بناء ثقة الطالب وولي الأمر في المدرسة من جديد.

