" تحدي الذكاء الاصطناعي بين الأصالة والمهنة "

 
كتب : محمد خطاب

تجد كلية الإعلام بجامعة الأزهر نفسها في قلب عاصفة التكنولوجيا، حيث يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل المشهد الإعلامي العالمي. الأزمة الحالية لم تعد في البطالة التقليدية، بل في "فجوة المهارات"، فالسوق يتطلب إعلاميًا رقميًا يتقن أدوات الـ(AI) ويتمتع في الوقت نفسه بوعي قيمي لمواجهة ظواهر مثل الأخبار الزائفة.

يؤكد الدكتور رضا عبد الواجد أمين، عميد الكلية، أن مهمتهم تجاوزت التدريب التقني لتشمل "تأهيل قادة رأي يوظفون التكنولوجيا الحديثة لخدمة الفكر الوسطي وتوفير إعلام مستنير يوازن بين المهنية وأخلاقيات المهنة". 


من جانبه، يشير الدكتور إبراهيم بسيوني، الأستاذ بقسم الصحافة، إلى ضرورة دمج مساقات عملية متقدمة في صحافة البيانات وأخلاقيات الإعلام الرقمي لتمكين الطلاب.

كما يُعد وجود الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، ضمن مجلس الكلية، خطوة نحو ربط التعليم الأكاديمي بسوق العمل. إن مستقبل خريجي الأزهر مرهون بقدرتهم على دمج هويتهم الإعلامية الملتزمة بالقيم مع الكفاءة التقنية اللازمة للمنافسة في العصر الرقمي المتسارع.