" حقوق مسلوبة وكرامة مهدرة "

 

كتب : فيفيان عادل

إنهاء العنف ضد المرأة كل 10 دقائق، تُقتل امرأة. هذه الإحصائية المروعة تسلط الضوء على الأزمة العالمية للعنف ضد المرأة، وهي إحدى أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارًا في العالم.

على مستوى العالم، تعاني واحدة من كل ثلاث نساء من العنف الجسدي أو الجنسي في حياتها. وفي عام 2023 وحده، قُتلت ما لا يقل عن 51,100 امرأة على يد شركائهن أو أفراد عائلاتهن، مما يؤكد أن العنف القائم على النوع الاجتماعي يمثل تهديدًا حقيقيًا لحياة النساء.

وقد تفاقمت هذه المشكلة بسبب عوامل مثل الصراعات وتغير المناخ، وانتشرت لتشمل أماكن جديدة، مثل مكان العمل والمجال الرقمي.

لمكافحة هذه الآفة، نحن بحاجة إلى استجابات قوية. يجب مساءلة الجناة، وتوفير التمويل الكافي لمنظمات حقوق المرأة، ووضع استراتيجيات وطنية فعالة لمكافحة العنف ضد المرأة والعنف ضد المرأة أزمة عالمية تحتاج إلى حل .



يُعد العنف ضد المرأة والفتاة أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان شيوعًا في العالم، ورغم انتشاره، فإنه غالبًا ما يظل غير معلن بسبب الخوف من الوصم بالعار والصمت. هذا العنف يأخذ أشكالًا متعددة، بما في ذلك الأذى الجسدي، والجنسي، والنفسي.

يتضمن العنف ضد المرأة مجموعة واسعة من الأفعال، مثل:
* عنف الشريك الحميم: الضرب، والإساءة النفسية، والاغتصاب الزوجي، وقتل النساء.
 * العنف والتحرش الجنسي: الاغتصاب، والتحرش في الشوارع، والمضايقة عبر الإنترنت، والزواج القسري.
* الاتجار بالبشر: العبودية والاستغلال الجنسي.
 * تشويه الأعضاء التناسلية للإناث وزواج الأطفال.

وفقًا لإعلان الأمم المتحدة لعام 1993، يُعرَّف العنف ضد المرأة بأنه "أي فعل عنيف يرتكب بسبب الجنس، ويسبب أذى جسديًا أو جنسيًا أو نفسيًا للمرأة، سواء كان ذلك في الحياة العامة أو الخاصة" .

تؤثر هذه الأفعال سلبًا على صحة المرأة النفسية والإنجابية. كما أنها تعيق تقدمها التعليمي والمهني، مما يحد من فرصها في سوق العمل.



في حين أن العنف يمكن أن يطال أي امرأة، فإن بعض الفئات تكون أكثر عرضة للخطر، مثل النساء المسنات، والنساء من مجتمع الميم، واللاجئات والمهاجرات، ونساء الشعوب الأصلية، وذوات الإعاقة، والمتأثرات بالأزمات الإنسانية.

يشكل العنف ضد المرأة حاجزًا رئيسيًا أمام تحقيق المساواة، والتنمية، والسلام. لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، يجب علينا القضاء على العنف ضد النساء والفتيات لضمان عدم تخلف أحد عن الركب.