كتب/ندي ياسر
شهدت وزراه التضامن الاجتماعي بدء فعاليات تقييم كبار السن المرشحين للاشتراك في الموسم الجديد لبرنامج "العباقرة"،وذلك في إطار التعاون بين الوزاره والبرنامج. حيث تمت المرحله الاولى من التقييمات بمشاركة 46مسنا ومسنه من اجمالي 68 تقدموا للاشتراك على مستوى 8 محافظات بالبرنامج وهم(القاهره ،الاسكندرية، الدقهلية، بورسعيد،الشرقيه،الإسماعيلية، دمياط، القليوبية)، وذلك بحضور كل من رئيس الإداره المركزيه للرعايه الاستاذ مجدي حسن،ومدير عام إدارة المسنين الأستاذ محمود شعبان. وأكدت وزاره التضامن أن اشتراك فئه كبار السن في البرنامج يهدف إلى دمجهم اجتماعيا،ويمكن الاستفادة من خبرات هذه الفئه من الفئات العمريه في المجتمع،وان لهم حق المشاركه في الأنشطة والبرامج بشكل عام،وتحسين الصوره الذهنيه لكبار السن بصفه خاصه لدى الشباب،وتشجيع المسنين على التطوع في العمل المجتمعي، بالإضافة إلى تسويق رساله اجتماعيه بأن كبار السن لديهم من العطاء الذي يجب الاستفاده منه.
وقد أعلنت التضامن الاجتماعي عن فتح باب الاشتراك أمام كبار السن بدر وأنديه المسنين على مستوى الجمهورية،وفقا لعدد من المعايير التي تم وضعها بشفافية وعدالة،والتي تشمل أن يكون المشارك لائق صحيا وفكريا،ولديه قدر من المعلومات والثقافه التي تسمح للتفاعل والاندماج مع نظراته في البرنامج.
حيث أن ملف كبار السن من الملفات التي توليتها القياده السياسية أهميه كبيرة وقد أطلقت الوزاره مبادرتي "العمر الذهبي"و"الحياة أمل"
لرعاية المسنين،وتقديم الخدمات المختلفه لهم من خدمات ثقافيه وترفيهيه عن طريق تنظيم رحلات أنديه ودور المسنين، وهناك خدمات طبيه عن طريق القوافل بمشاركة الهلال الأحمر والمجتمع المدني،بالإضافة إلى خدمات الرعايه المقدمه في المؤسسات الاجتماعية المنتشرة بجميع المحافظات، حيث بلغ عدد دور المسنين 174 دار تقدم خدماتها لعدد 4,500 مسنا، كما ان خدمات الدعم النقدي تتكلف 3,4 مليار جنية سنويا،وتتحمل مسئولية المواصلات العامة بالمجان لمن بلغوا 70 عاما فأكثر و50% خصم لمن بلغوا 65 عاما فأكثر، بالإضافة إلى وجود 191 نادي مسن يحتوي على 56ألف عضو.
ومن الجدير بالذكر أن برنامج "العباقره" انطلق عام 2016 بأكثر من نسخة، وهو برنامج تلفزيوني يذاع على قناه القاهره والناس من إخراج ميلاد أبي رعد وتقديم الكاتب عصام يوسف،وكانت الوزارة حريصه على الشراكه مع البرنامج فيما يخص "العباقرة"..... القادرون بأختلاف والذي استهدف مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة لأكثر من عام اعترافا بحقهم في مساهمة الأنشطة المستحقة لغير ذوي الإعاقة.
