أجري الحوار: أحمد_محمد
يحكي لنا قصة نجاحه وكيف أصبح مالك لواحد من أشهر الفنادق بمحافظة اسيوط.
كيف بدأت حياة علي العوامري المهنية؟
انا تخرجت من كلية خدمة إجتماعية اسيوط عام ٢٠٠٧ وبعد التخرج بعامين وبالتحديد في عام ٢٠٠٩ تم تعييني في القصر الثقافي في محافظة أسيوط أخصائي علاقات عامة وتأمين لكبار الزوار ثم قمت بفتح مشروع صغير ألا وهو محل مشروبات.
ما هو السبب وراء فكرة الفندق؟
أتت فكره الفندق لي بالتحديد في عام ٢٠١٦ وذلك من خلال عملي في القصر الثقافي في مجال العلاقات العامه واصطحابي لكبار الزوار للفنادق فوجدت ان فواتير الفنادق تأتي بأرقام كبيرة ماديا ففي ذلك الوقت اتت إلي الفكرة وقمت بالبحث حتي وجدت فندق معروض للإيجار.
ما هي الصعوبات التي واجهتك في البداية؟
في بداية مسيرتي المهنية في مجال الفنادق واجهت العديد من الصعوبات كان أبرزها في صعوبة الحصول علي الترخيص، وأيضا بالإضافة إلي الفندق بحد ذاته كان بحاجة للعديد من التصليحات والتعديلات بالإضافة إلى أنني في البداية لم أحقق ذلك النجاح المبهر لكنني في النهاية تمكنت من التغلب علي جميع هذه الصعوبات حتي تمكنت من الوصول إلي ما أنا عليه الآن.
من وجهة نظرك ما هي المميزات التي يجب توافرها لتصبح مدير فندق ناجح؟
يجب علي من يفكر في أن يصبح مديرا لفندق في أن يقوم بعمل دراسة شاملة للفكرة، وأن يقوم بتوجيه نسبه كبيرة من تفكيره في هذا المشروع، وأن يتأني في التنفيذ وعدم التعجل حتي لا تحدث أخطاء في التنفيذ.
هل استمرارية عملك في القصر الثقافي تؤثر علي إدارتك للفندق؟
أنا أقوم بتقسيم يومي بحيث أكون متواجد في الصباح هنا في القصر الثقافي ثم في الفترة المسائية اقوم بمباشرة عملي كمدير للفندق بالإضافة إلي أنني مجهز الفندق بطاقم إداري ومالي علي مستوي عالي يقوم بمباشرة العمل في غيابي.
هل الفندق قطاع خاص أم عام وما هي نسبة النزلاء غير المصريين في الفندق؟
إن الفندق خاص أما بالنسبة للنزلاء فإن حوالي ما يقارب من ٩% من نزلاء الفندق هم غير مصريين أم النسبة المتبقية فهم نزلاء مصريين.
