كتب : عبدالرحمن أحمد
تستند تلك الحجة إلى ما يسمى بمبدأ العادية حيث يعتقد علماء الفلك على نطاق واسع منذ عمل نيكولاس كوبرنيكوس أن هذا المبدأ ينص على أن تطور النظام الشمسى خصائصها ليست متفردة لذا فإن الخطوات التى أدت إلى وجود حياة على الأرض يمكن أن تحصل فى أنحاء الكون.
فأكثر الافتراضات الداعمة لهذه النظرية أن الكواكب القادرة على توليد الحياة شائعة فبالتالي فسيكون هناك كائنات حية مثل هذه العوالم كما أن أعمال الانتقئات الطبيعية على الكواكب التى بها الحياة ستنتج على الأقل ذكاءً من نوع ما.
فكما أعلنت موسوعة بريتانيكا أنه أثبت بالفعل أول هذه الافتراضات و بالرغم من ذلك فوجد علماء الفلك الكثير من الكواكب الصخرية الصغيرة التي هى تعد مثل الأرض على مسافة مناسبة من نجومهم لتملك غلاف جوي ومحيطات قادرة على دعم الحياة.
فعلى عكس نتيجة الجهود التي عثرت على كواكب ضخمة بحجم كوكب المشتري وهذا عن طريق قياس الاهتزاز الذي تسببه في النجوم الأم فالبحث عن عوالم أصغر اتكل على البحث عن التعتيم الطفيف للنجم الذي يحدث إذا مر كوكب بحجم الأرض أمامه و اكتشف القمر الصناعي كبلر و هو قمر أمريكى عندما أطلق عام 2009 آلاف الكواكب أكثر من 20 منها بحجم الأرض في المنطقة الصالحة للحياة حيث يمكن للمياه البقاء عليها.
و هناك طريقة أخرى و هى بناء أكثر من تلسكوب فضائي يمكنه تحليل الضوء المنعكس من الغلاف الجوي للكواكب حول النجوم الأخرى في البحث عن غازات مثل : الميثان أو حتى الأكسجين التي تعتبر عوامل أساسية لوجود حياة البيولوجية و هذا بالإضافة إلى محاولة المسابر الفضائية العثور على دليل على أن ظروف الحياة يمكن أن تكون ظهرت على المريخ أو عوالم أخرى.
