#بسم الله الرحمن الرحيم #
"ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه..."
كتب/فاطمه أبو شومار
مشروع قرار منع الأذان عدوان على عقيدتنا فى سياق مخططاتها المبرمجة، تسعى سلطات الاحتلال لإقرار قانون عنصري يمنع رفع الأذان، الأمر الذي يعنى عدوانا على عقيدة الشعب الفلسطيني و مساسا مباشرا بعباداتة.
إن القرار العنصري هو استمرار لمسلسل الاعتداءات على قدسية المسجد الاقصى المبارك واستهداف المساجد بالحرق والتدمير و الاغلاق ومنع إقامة الصلاة فيها.
ولهذا فإن هذا القرار لا يشكل عدوانا على الشعب الفلسطيني فحسب و إنما يطال الإسلام كعقيدة ودين ويمس بكل مسلم غيور، وهو مقدمة للمزيد من الانتهاكات والاعتداءات التى يخطط لها الصهاينة والتى تستهدف المسجد الاقصى المبارك بكل ما يمثله فى عقيدة وحضارة المسلمين بوجه عام.
إننا فى حركه الجهاد الاسلامى فى فلسطين، وإذ نؤكد أن شعبنا سيقف فى وجه هذا القرار رفضا للعمل به ومتحديا آله القمع و الإجرام التى تحاول تمريرة، فإننا نؤكد على ما يلى:
أولاً: إن شعبنا لن يسمح أبداً للاحتلال بتمرير هذه القرارات وإن عقيدتنا خط احمر وسيبقى صوت الأذان يعلو ويعلو رغم كل حاقد.
ثانيا: نطالب أمتنا الإسلامية بكل هيئاتها و مجامعها و علمائها ومؤسساتها بالتحرك الفاعل ضد هذه القرارات، والوقوف مع الشعب الفلسطيني، ودعم المساجد، واتخاذ كل أشكال الدعم والإسناد لحماية المقدسات على أرض فلسطين وفى مقدمتها المسجد الاقصى المبارك.
ثالثا: نحمل الاحتلال الصهيونى المجرم كامل المسؤولية عن تبعات هذا القرار وغيره من القرارات التى تستهدف ديننا و عقيدتنا و أقدس مقدساتنا.
حركه الجهاد الاسلامى فى فلسطين
الاثنين 14 صفر 1438ه، 14/11/2016
