كتب: شروق الهنداوي
يعرف عن الهند بأنها بلد العجائب. فقد شهدت اليوم تشيع جنازه حضرها المئات. ولكن ليست جنازه عالما او فنانا مشهور ولكنها أنثى التمساح.
فما هي القصه؟
تعود الواقعه الي ولايه كيرالا الواقعه بأقصى الجنوب الغربي الهندي. بعد أقامه جنازه لانثي تمساح نباتيه.
تتميز قصه بابيا بلمحه اسطوريه وكثيرا ما يرويها السكان المحليون للزوار
ووفقا للروايات. ظهرت بابيا في البحيرة المجاوره للمعبد بعد أن اطلق ظابط الاستعمار البريطاني النار على تمساح سنه ١٩٤٥م واتضح انها كانت نباتيه حيث انها كانت تأكل كرات الأرز فقط ولكن رفض الأطباء البيطريون قصه كونها نباتيه قائلين بأن البحيرة مليئه بالاسماك والثعابين التي يمكن أن تتغذي عليها بابيا والمعرفه أيضا باسم "التمساح الإله" ومع ذلك يصر القرويون على أنها نباتيه حيث انهم اعتادوا على "الاستحمام" في البحيره دون أن تهاجمهم وكذلك الأطفال كان يأتي بهم آبائهم الي البحيره للمسها والحصول على بركتها.
وكانت تشتهر بابيا لعقود بالاستلقاء على درجات سلم المعبد "سري انانثابورا" لأخذ قسها اليومي من اشعه الشمس ثم تتغذي على الاطعمه النباتية التي يقدمها السكان المحليون. كما كانت لمده ٧٥عاما"تعويذه المعبد" وبحلول الليل وبعد انتهاء الطقوس الدينيه كانت بابيا تدخل الي المعبد وتتجول.
ومن الروايات أيضا التي يرويها السكان. انه عندما يطلب منها القسيس مغادره المعيد بأدب والعوده الي البحيرة كانت تصغي الأوامر جيدا. وقبل لحظاتها الاخيره .
ظلت بابيا مختفيه لعده ايام ولم تظهر فوق المياة مما آثار قلق السكان. وقد تأكدت أسوأ مخاوفهم عندما شوهدت جثتها تطفو في البحيرة وبعد أن سحبها السكان من المياه استعدت بابيا لجنازتها. وحضر مئات الأشخاص مراسم الجنازه قبل دفنها في أرض المعبد.
وتم تزيين جثه بابيا بالورود المقدسه قبل حملها عبر حشد المعزيين ووضعت في تابوت زجاجي حتى يستطيع الملون من القريه إلقاء نظره الوداع عليها.
