كتب : سلمى عثمان ابراهيم
الحقيقة أن التحرش جريمة، وهى جريمة وضيعة وما يميزها عن باقى جرائم الاعتداء على النفس أو الإيذاء البدنى لضحيته، بل الأهم من ذلك هو تعريضها للإهانة والتحقير في محاولته البائسة لفرض سيطرته والحقيقة أيضا أن التحرش لا يعبر فقط عن انحراف مرتكبيه بل عن تقصير بالغ لدى المسؤولين عن تربيتهم في المنازل وعدم توعيتهم و تعليمهم في
المدارس
إن التحرش سلوك اجتماعي يجب التحدث عنهم وأخذ القرارات اللازمه فيه ويجب التحدث فيه ليشجع اخرين علي الخروج عن صمتهم ويفسد علي الساكتين راحتهم
ولعل تدخل المجلس القومي للمراه و رفض الازهر الشريف للتحرش وتحرك السلطات والنيابه العامه كل هذا علامات مشجعه للقضاء علي التحرش
نريد حمله لمكافحه التحرش ألا تكون اعلاميه بل تنمو ويشتد ساعدها وتكتسب ارضيه و مصداقيه في كل المجمتع لانه بعد ذلك يكون التغير ملحوظ وحقيقي
