قصة الطفل شنودة تشعل الرأي العام



كتب مريم ماجد 

منذ أربع سنوات ونصف وجد طفل رضيع داخل حمام في أحدي الكنائس وقام الكاهن بإعطاءه لزوج و زوجة لم ينجبا منذ تسعة وعشرون عاماً وكان عمر الطفل في ذلك الوقت أيام فقط ، قامت هذه الأسرة المسيحية بتبنيه ولكن للأسف  بشكل غير قانوني و أصدروا شهادة ميلاد له باسم (شنودة فاروق فوزي)

وقرروا رعاية الطفل وقاموا بتربيته 

وعاش حياة سعيدة وسوية.

ثم قريبة الزوج رفعت قضية وقامت باتهامهم بخطف شنودة ، وذلك لأنها تطمع في ميراثه بعد وفاتهم .

تم تسليم الطفل لمؤسسة من مؤسسات وزارة التضامن الاجتماعي وأخذوا الطفل شنودة من أسرته التي قامت بتربيته واحتضانه وقاموا بتغيير اسم شنودة ل يوسف وكانت الإجابة «الطفل فاقد الأهلية فهو مسلم بالفطرة » ومنعوا الزوج والزوجة من رؤية الطفل .

والطفل الان يعاني من الالم بسبب افتقاده لأسرته.

ما ذنب هذا الطفل الذي فقد أسرته وفقد حياته السعيدة، ما ذنبه ليكتشف الحقيقة المرة وان والدته الحقيقة تركته داخل حمام في الكنيسة و هربت.

هذه قصة إنسانية اجتماعية وليست دينية، هل مصلحة هذا الطفل أن يكون مشوه نفسيا وغير سوي علي أن يكون ابن لاسره أحبته وعاش طفولة سليمة بدون معاناة ؟! 

فكان لابد من تصحيح هذا الخطأ القانوني الذي قاموا به هذه الأسرة وليس بقلب حياة هذا الطفل رأسا على عقب وحرمانه من حياته الطبيعية الهادئة