كتب/ إسراء حمودة حجاج
يمكننا العثور على الأشخاص الغامضين في كل مكان وزمان وأغلبهم قد ينالون شهرة كبيرة بسبب قصصهم الغريبة والغير مألوفة كالذي سنحدثكم عنها في هذا المقال
كارل تنزلر
كان كارل تنزلر في ال 50 من عمره عندما انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث بدأ العمل في فلوريدا في مستشفى البحرية وفي عام 1930 جاءت امرأة كوبية عمرها 22 عاما إلى المستشفى لتتلقى العلاج لمرض اَلسُّلّ كان اسمها هيلينا هويوس فوقع في حبها بشدة.
اعترف لها كارل بحبه لكنها لم تحبه قط، لكن كارل حاول يائسا لإنقاذها من الموت وعلى الرغم من الجهود الجبارة التي بذلها توفيت هيلينا في منزل والديها في أكتوبر عام 1931م.
في إحدى الأمسيات في أبريل 1933 نقل نتزلر جثمانها إلى منزله وقام بربط عظام الجثة بالأسلاك وتثبيت عيون زجاجية علي الوجه ووعندما تحلل الجلد استبدله بقطعه قماش حرير غارقة في الشمع وعندما سقط شعرها وضع لها شعرا مستعارا وغطي جسدها بفستان وجوارب وقفازات ومجوهرات كما استخدم كارل كميات كبيرة من العطور لإخفاء الرائحة المنجرة عن تحلل الجثة.
في أكتوبر 1940 تم اكتشاف جثة هيلينا في النهاية وتم إلقاء القبض علي كارل تنزلر واحتجازه وعند فحصه نفسيا وجد أنه مختل عقلي ولكنه أطلق سراحه بعد ذلك.
صنع تنزلر "قناع الموت" لوجه هيلينا بالحجم الطبيعي وعاش معه حتى وفاته.
