كتب/ سارة سليم
عرضت الحرب بين روسيا وأوكرانيا العديد من الدول في أوروبا للخطر، وأبرزها ألمانيا التي تحاول الموازنة بين دورها السياسي وحماية اقتصادها من الانهيار
ويعيش أكبر أقتصاد أوروبي مرحلة تاريخية في ظل ركود متوقع في حال قطع إمدادات الغاز من روسيا، حيث ارتفعت معدلات التضخم بشكل كبير
وذكرت دراسة شاركت فيها 9 خبراء في الطاقة بحسب رويترز، أنه إذا لم يتم تعويض الغاز الروسي الكامل من قبل موردين أخرين، سيتعين علي الأسر والشركات قبول إنخفاض بنسبة 30٪ من الإمدادات سينخفض إجمالي استهلاك الطاقة في ألمانيا بنحو 8٪
وقد ينخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0,2 إلي 3٪ وستكلف العقوبات لكل ألماني مابين 80 و 1000 يورو سنويا اعتماد علي كمية الغاز الروسي التي يمكن استبدالها
ولحماية المستهلكين الألمان من ارتفاع الأسعار ولتشجيع التحول إلي الطاقة المتجددة، سيتوجب علي الحكومة أن يتقدم داعما كبيرا قد يستنزف الخزينة الألمانية.
