منذ متى أبدأ في تعليم طفلي وكيف أبدأ في تعليمه؟سؤال دائم في عقل كل الأمهات




كتبت الباحثة/أسماء وحيد
مما لا شك فيه أن تعليم أطفالنا على الطريقة الحديثة عملية سيكولوجية وتربوية هامة خاصة لابد وأن  تخضع لكثير من الاستراتيچيات والطرق الحديثة والوسائل التعليمية الممكنة والمبتكرة التي تعمل على تنمية مهارات الاتصال الفعال والتواصل والتفاعل والتعليم والتدريب والتفكير الإبداعي لدى الأطفال لذلك احرصي دائمًا على إطلاع الطفل على المناهج الدراسية الجديدة التي لاتعمل على تجميد تفكير طفلك وإصابته بالعقم الفكري فقد أكدت الباحثة الفرنسية (أيوان مارڨيو) أستاذة الطفولة المبكرة والتعليم ماقبل المدرسة بجامعة (أيجلو) أن هذه المرحلة من عمر التلميذ تشكل أكثر من 95٪ من تفوق التلميذ وتميزه وتشكيل تفكيره وتشكيل شخصيته لذلك أكد التربويون على أهمية تلك المرحلة في حياة أطفالنا فقد أثبت الدكتورة الباحثة (زينب عبداللطيف) في كتابها (استرتچيات التعليم الحر) أن الوسائل التكنولوجية الحديثة والتعليمية المبتكرة أفضل الطرق المضمونة لشد انتباه طفلك يوميًا وتعليمه بطريقة صحيحة وسريعة وهذا ما أكدت عليه الباحثة اليابانية (انيمي مارني) أستاذة المناهج التعليمية وطرق التدريس بجامعة (مارڤس) والتي أكدت أنه من أسباب نجاح التعليم الياباني وتميزه هو استخدام الأنشطة والفعاليات والوسائل التعليمية الحديثة والمبتكرة في تعليم الأطفال مع خلق جو من المرح واللعب التعليمي الذي يتوافق أيضًا مع متطلبات تلك المرحلة الهامة من حياة أطفالنا . ولكن السؤال أيهما أفضل في تعليم أطفالنا التعليم الفردي أم الجماعي ؟ لكل من النوعين مميزاته وعيوبه في تعليم أطفالنا التعليم الفردي يمكن أن يكون وسيلة فعالة جدًا في توصيل المعلومات للأطفال وكذلك تنمية مهارات الأطفال العقلية . ولكن يفقد أطفالنا الجماعية والمشاركة الفعالة والعمل الجماعي والمشاركة الفعالة .
 أما( التعليم الجماعي) يمكن أن يفتقد للتأكيد على المعلومات بعض الأحيان ولكن يؤكد على المشاركة المفيدة التي تعمل على تشكيل وتنمية المهارات اللغوية وعلاج عيوب النطق وتأخر الكلام عند كثير من أطفالنا. 
ومن هنا أكد التربويون على ضرورة استخدام كل من الطريقتين السابقتين في تعليم أطفالنا ولكن باستخدام الوسائل التعليمية المبتكرة والتكنولوجية الحديثة التي تنمي تفكير طفلك يوميًا سواء كان ذلك داخل (الروضة-المدرسة) أو بالمنازل . 
(ولنعلم دائمًا وأبدًا كما قال رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) أننا كلنا راع وكلنا مسئول عن رعيته.)