تطور تكنولوجيا الاستنساخ البشري:عجوز تبدوا كفتاة في٢٣
كتب / روفيده احمد
فجره معهد بابراهام في مدينة كامبردج البريطانية مفاجئة لجميع أصحاب الشيخوخة والأمراض المزمنة.
تم اعتماد التقنيات المستخدمة لخلق النعجة دوللي في تجديد الخلايا التالفة لكثير من الناس من ابرزها تجديد خلايا جلد امراة تبلغ من العمر 53 عاما اصبحت تماثل الخلايا بشرة شابة تبلغ من العمر 23 عاما.
لم يكن الغرض من التقنيات التي استخدمت في خلق النعجة دوللي هو عمل صورة بديلة لها ولكن الغرض منها هو البحث عن علاج للأمراض المزمنة التي تطيح بحياة كثير من البشر لكي يستمر في حياتهم بشكل سوي وصحي.
صرح البروفيسور ريك ان العمل الذي نشر في مجلة اي لايف كان في مرحلة مبكرة وتحتاج الى التطور وتغلب على عدد من القضايا العلمية قبل نقلها إلى العيادات.
ان الغرض من استخدام الأول هذه التقنيات هو خلق ما يسمى من خلال الجذعية وتكوين منها عضلات وغضاريف وخلايا عصبية لتحل محل الخلايا التالفة وكانت بداية اول خطوة في فترة التسعينات.
في عام 2006 تم وضع بعض التطورات إلى تقنية النعجة الدولي من قبل البروفسير يا مانجا في جامعة كيوتو اليابانية وتم اضافة مواد كيميائية على الخلايا البالغة لحوالي 50 يوما وتم تقليل فترهة الحمام الكيميائي من 50 يوم إلى 12 يوم عندما تم استخدامه لتجديد خلايا بشرة امرأه تبلغ من العمر 53 عاما.
وعلى الرغم من ذلك الجهد التي بذلت ان استخدام الخلايا الجذعية لعلاج الامراض لا يزال محدودة وتحتاج إلى إعادة نموها لتلاقي من خلايا التي يحتاجها المريض وتزيد من تطورات الإصابة بمرض السرطان.
أكد البروفيسير لك انه يمكن استخدام بعض التقنيات الأولى لعلاج خلايا الجلد والجروح والحروق مع امكانيات تطبيقه اذا كانت خلايا الجلد المتجددة تتحرك بسرعة أكبر في التجارب التي تحاكي الجروح.
أكد البروفيسور ميلاني ويلهام الرئيسة التنفيذية لمجلس ابحاث التكنولوجيا الحيوية والعلوم البيولوجية أن الفوائد المنتظرة من هذه التقنية ليست بعيدة المنال واذا كان من الممكن تطبيق هذه الأساليب لتجديد خلايا الجلد ولكن ليس بنفس السرعة التي ننتظرها في هذا سوف يعزز من استجابة البشر للتطعيم مواجهة العدوى.
اكدت الجهود البحثية في هذا المجال ان هناك دراسات تؤكد امكانية تجديد البنكرياس نظرا لقدرته على علاج مرض السكري وتم تطبيق هذه التقنية على الفئران.
قالت بروفيسور روبن بادج من معهد كريك في لندن أن التقنيات العلمية لنتائج البروفسير ريك كبيرة لا اعتقد انها ستكون ذات اهمية لتجديد الانسجة أو انتاج حبوب مضادة للشيخوخة.
وقال لو وجدت في مواد كيميائية أخرى ستكون بنفس السوء لذا نأمل أن نجد مواد أكثر امانا.
وقال بادج انه من الاحتمال ان لا تتناسب تلك الانواع من الخلايا الجسم الا اذا تمكنا من السيطرة عليها وهذا الاحتمال الضعيف جدا.
