كتبت :دينا عصام
يبحث الشاب العربي وليس الآن فقط من جميع الجنسيات العربية لأي فرصة للخروج من أرض وطنه وعلى أتم استعداد لجميع التضحيات مقابل أن يكون في بلد أوروبية ، تاركا وراء ظهره أهله وأحبائه ووطنه الذي يعززه ويُكن له وجوده في أي صورة إنسانية، تاركا هذا وفي اعتقاده أنه ذاهب لجنة الله على الأرض ويبذل قصارى جهده لتلقي الجحيم الأرضي
ومن الشباب من يخرج من وطنه عن طريق الطرق الغير مشروعة وما أكثرها.. مُعرضًا حياته للإهانة والحبس في سبيل اعتقاده بجنة أوروبا ..
ومن ثم وصوله لهذا الجحيم تبدأ من هنا جميع الإهانات حيث أنه يسكن الغابات ويعيش في مخيمات لا يطيق الحيوان العيش بها ..
كيف لإنسان كرمه الله بعقله عن سائر الخلق يرتضي أن يقبل مثل هذه الحياة ؟!
أيعقل ان يترك عاقل كرامته ووطنه للعيش في هذا الوضع الدنيء !
هكذا يفكر العرب ويعملو على تحقيق الهدف للوصول إلى هذه النتيجة، وهي نتيجة مهينة لأدمية أي إنسان
وبعد الوصول إلى هذا المستوى من المعيشة في أوروبا ، يرتقي سقف الطموح ليصل إلى هدف العمل.
وماذا يعمل في هذه الأرض ؟سوى الأعمال الغير مشروعة .. ،فمنهم من يعمل بالتهريب بكل أنواعه فهناك يتم تهريب الناس من بلد لبلد عن طريق الحدود والغابات وفي مقابل ذلك يتقاضى بعض الاموال ..
ومنهم من يعمل 'بوصلة التهريب 'وهنا يظهر دور جوجل ماب في صورة إنسان لكي يصل بيهم إلى طريق الحدود الأوربية ويرشدهم .
وأيضًا من يعمل بتهريب المخدرات والطعام ..إلخ
ومن هنا يضيع خير الشباب العربية وفي سبيل ماذا ! الحلم الأوربي ' وكأن أوروبا قطعة من ذهب ولكن الحقيقة أنها قطعة جمر سقطت على رأس كل شاب عربي .
وهل هذا هو الشاب العربي الذي كانت ترتعد له الجيوش الأوروبية ! .. كيف له أن يرتضي الذل والإهانة في مقابل العيش في وهم وصورة أوروبية اختلقتها بعض الافلام الاوربيه الزائفه وبعض الحقوق التي ليس لها صله بالواقع بل مجرد شعارات كاذبه .
عجبًا لهذه الدول نجحو في استيراد شبابنا وفشلو في الحفاظ علي كرامتهم . ‘