الإكتئاب يحتل المرتبة الثالثة كأعلى الأمراض في نسب الإصابة

 • الإكتئاب يحتل المرتبة الثالثة كأعلى الأمراض في نسب الإصابة .





كتب/ ألاء تامر, بسنت محمد ,وسام نون.

الحضارة المصرية هي الأساس لفهم الكثير من أسرار وخفايا علم النفس !،حيث أن الأمراض النفسية أصابت الكثير من المصريين منذ العصور القديمة ولكن اختلاف الإكتئاب بين العصور القديمة والحديثة يكمن في طرق العلاج من الأمراض النفسية لدي المصريين، ثم ينطلق سؤال هام وفقا لما تمر به مصر خلال الآونة الأخيرة وهو لماذا انتشرت ظاهرة الاكتئاب في مصر؟ .

وفي التحقيق التالي سوف نجيب معا عن هذا السؤال .

• وضح الدكتور أحمد عكاشة؛ رئيس الجمعية المصرية للطب النفسي .

_احتلال مرض الاكتئاب للمرتبة الأولي بحلول ٢٠٣٠ .

أن مرض الاكتئاب يحتل المرتبة الثالثة كأعلى الأمراض في نسب الإصابة وأنه بحلول ٢٠٣٠ سيكون الاكتئاب في المرتبة الأولي من حيث نسب الإصابة .

_أسباب هامة لإنتشار الأكتئاب .

أكد الدكتور أحمد عكاشة أن معظم الامراض المزمنة يصاحبها إكتئاب ، حيث أن من ١٨-٢٠ ٪يكونوا مصابين بالسرطان ، و ٣٠-٤٠٪ يكونوا مرضي الشلل الرعاش ،وذلك أكد أن الأمراض المزمنة سبب هام في إنتشار الإكتئاب، وترجع تلك الإحصائية لسنة ٢٠١٦.

مشيرا إلي أن السيدات أكثر عرضة للإصابة ،وأن السبب الأول للإنتحار عالميا هو الاكتئاب .

_علاج مرض الإكتئاب .

أشار الدكتور إلى وجود ٤٥عقارا لعلاج مرض الإكتئاب بمراحله المختلفة حيث بدء عام ١٩٥٦.

كما أن تداخل علاج مرض الإكتئاب الأدوية المعالجة للأمراض يؤدي لتوقف العلاج وفقا لما تسببه الأدوية من آثار جانبية.

_أعراض الإكتئاب .

تتمثل أعراض الإكتئاب في نوبات إنعزال ، إهمال الذات وكسل ، وفي مقابلها أعراض تحدث معها كالإبتهاج الشديد وسعادة وعصبية وصراحة ونشاط مما يوضح أن تلك الأعراض تكون موازية لبعضها ..

كما نصح الدكتور بالتوجه للطبيب النفسي عند تكرار الشعور بأن شيء كان سببا في السعادة أصبح غير مؤثرا مع إستمرار تلك الحالة أكثر من شهر بجانب الشعور المتكرر بالإجهاد وإيجاد صعوبة في التركيز .

• يرى الدكتور محمود الوصيفي،استاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة .

أن عدد المصابين بالاكتئاب والأمراض النفسية في مصر بنحو ٢٥مليون شخصا تقريبا .

_أنواع الإصابة بالإكتئاب

أضاف الدكتور محمود الوصيفي أن ثلث المرضى يتم علاجهم بسرعة ولا يصابون به مجدداً ، والثلث الثاني يصابون به بشكل متكرر علي فترات زمنية مختلفة ، والثلث الاخير يكون الإكتئاب مزمنا .

_دليل هام لمعرفة إذا كنت مصاب بالإكتئاب .

أكد الوصيفي أن الإصابة بالاكتئاب تعني استمرار الحزن لأكثر من أسبوعين بالإضافة إضطرابات في النوم ، وفقدان الشهية .

_إحدي الدراسات المركز القومي للبحوث .

إحدي الدراسات التي أصدرها المركز القومي للبحوث تشير إلي أن ٧٠٪ من المصريين يذهبون الي المطببين الشعبين ،و ٦٣٪يؤمنون بالخرافات ، و١١٪ من المشاهير والفنانين والسياسيين والاقتصاديين والكثير يعتقدون أنهم مصابون بمس من الجن ، وبسبب ذلك الوضع تعاني مصر من قلة عدد الأطباء النفسيين.

• قال الدكتور محمد هاني ،الطبيب النفسي الملقب بدكتور السعادة .

أن ٩٩٪ من حالات الإنتحار تكون لأسباب نفسية ،

_سبب الإنتحار الرئيسي .

وغالبا يقدم عليها ضعاف الشخصية ، غير القادرين علي مواجهه المشاكل النفسية التي يمرون بها ، لافتا إلي أن قرار الإنتحار في الأغلب يكون بسبب تراكمات كثيرة ومشاكل وضغوط كبيرة فاقت قدرة الشخص علي الإحتمال ، وأن القدرة على الإحتمال تتفاوت بين شخص وآخر ، حيث يتمكن البعض من المواجهة وحل مشاكله دون أن يصاب بالإكتئاب ، والبعض الآخر يغرق في إكتئابه ،وينعزل عن العالم ، ومع مرور الوقت يتسرب اليأس إليه ويقرر أن ينتحر ، والتخلص من حياته .كما أشار أن مرض الإكتئاب درجات ، وليس كل مريض إكتئاب يفكر في الإنتحار .

_ أعراض الإكتئاب .

أضاف الدكتور محمد هاني أن أعراض الإكتئاب تظهر بوضوح ، ففجأة يتحول الشخص من مرح الي كتلة من الصمت ، ومن اجتماعي الى منعزل ، ومن سعيد الى تعيس ، ويبدأ الشخص في اختيار العزلة والوحدة ، وأحيانا العصبية الزائدة ، والإنهيار ، والدخول في نوبات بكاء ، وفقدان الشهية بشكل مبالغ أو الإفراط في تناول الطعام بنفس المبالغة وكل تلك الأعراض تؤكد أن الشخص يحتاج للمساعدة .

_دور الأهل والطبيب النفسي لمساعدة مصابي الإكتئاب .

أكد أن للأهل دور كبير في حياة الشخص المكتئب لإنقاذه من الوصول لمرحلة الإنتحار ، حيث يجب علي الأهل ملاحظة تغيير أحد أفراد أسرتهم بظهور الأعراض عليه ، أن يزداد اهتمامهم به ، ويحاولون احتوائه ، ومواجهه المشكلة معه بعدم الهروب منها ، وعدم تركه وحيدا أو منعزلا ،وذلك حتي يتمكن الخروج من أزمته بسلام ..

ويقوم الطبيب النفسي بمساعدة الشخص المكتئب عن طريق بعض الأدوية والعقاقير المعالجة للإكتئاب ، والتي تزيد من هرمون السعادة ،ولكن في بعض الأحيان هذه الأدوية لا تجدي إذا كان الشخص علي حافة الإنهيار .

_طرق تساعد المكتئب بعدم التفكير في الإنتحار.

أكد الدكتور أن أهم الطرق التي تساعد الشخص المريض من التخلص من الميول الإنتحارية هي احاطته بالناس والأصدقاء ، وعدم تركه للعزلة ، وإعطائه الدعم النفسي الكامل ،كما يجب مراقبته وذلك لإنقاذه من الخطر .

اختتم الدكتور حديثه قائلا : أن الإكتئاب الذي يدوم طويلا يجعل الشخص يستسلم وهذا الاستسلام يؤدي إلى اتخاذ قرار الإنتحار ،لذا يجب معالجته منذ بداية ظهور الأعراض .

• وضح الدكتور طارق عكاشة أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس ورئيس الجمعية المصرية ل الزهايمر.

قال انه رغم ثبات معدل الإصابة بالأمراض النفسية إلا أن بعض الأمراض تزحف بين المواطنين في زيادة معدلاتها الشائعة وقال أيضا أن الإكتئاب أخطر مرض يسبب عبئا على المريض وعلى الدولة يليه أمراض القلب وأن مرض الإكتئاب في ازدياد مستمر.

• يقول الدكتور ممتاز عبدالوهاب أستاذ الطب النفسي كلية طب القصر العيني ورئيس الجمعية المصرية للطب النفسي.

إن المصريين يعانون من الأعراض والإضطرابات النفسية بمعني أن كل ١ من كل ٤ أشخاص لديه عرض أو إضطراب نفسي، و٤٣،٧ من المصابين يعانون من مرض الإكتئاب، وتعد المنيا أكثر المحافظات انتشارا للإضطرابات النفسية.

• يرى الدكتور عبدالناصر عمر أستاذ الطب النفسي، ورئيس قسم الأمراض النفسية كلية طب عين شمس.

إن هدف العلاج لمريض الإكتئاب هو استعادة قدرته على العمل ,وحياته الاجتماعية ,وشخصيته, وسعادته فيما عدم حصوله على العلاج يؤثر على كل هذا كما إن العلاج لابد أن يكون فاعلا ومستمرا وكافيا.

• صرح الدكتور هشام رامي أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، أمين عام الجمعية المصرية للطب النفسي.

يعتبر مرض الإكتئاب هو أكثر الأمراض انتشارا والأكثر إعاقة؛ حيث أن البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية أعلنا أنه خلال ٨ سنوات سوف يكون مرض الإكتئاب أهم سبب الإعاقة في العالم.

• أوضحت سالي عاشور ، مدرس العلوم السياسية بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية.

أن منظمة الصحة العالمية أن عدد الانتحار في مصر بلغت 4 حالات لكل 100 شخص ,

وعلقت :انها أرقام غير دقيقة لكونها تعتمد علي تقديرات وليس أرقام , وأضافت أن بعض الإلكترونية تسببت في إنتحار عدد من الأطفال مؤكدة أنها ظاهرة في الحضر ،ولكنه بدأ ينتشر في الريف كما يعد الذكور أكثر ميلا.

• أوضح الأستاذ عاصم سيد ، أحد علماء الأزهر،ومدرس في الأزهر الشريف ،حيث قال أن إنتشارالإكتئاب في مصر وبخاصة يعود للحالة الاقتصادية, والسياسية منذ ثورة 25 ينايروما قبل الثورة وإنتشار الإدمان والمخدرات بين الشباب.

كل هذا يؤدي للإكتئاب في النهاية لأن المدمن أحيانا لا يجد المال ليحضر به ما يحتاجه من المخدرات فيضطر للسرقة ويسوء به الحال فيجد ضغط من الأسرة ومن قانون الدولة التي يعيش فيها فيكتئب وينتحر, ولكن إذا رجعنا إلي الله سبحانه وتعالى ورجعنا إلى ديننا وإسلامنا كل هذا سيزول بفضل الله تعالي والله سبحانه وتعالى حرم كل ذلك في القرأن الكريم بالتدريج وليس مرة واحدة فكان في الجاهلية مباح شرب الخمر والميسر ولكن الله حرمه بالتدريج حتي لا يتفاجأ الإنسان من الحكم ويصدم ويكتئب وأول أيه نزلت في الخمر والميسر هي :بسم الله الرحمن الرحيم "يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس واثمهما أكبر من نفعهما "يعني فيها اثم وفيها منفعة ولكن الاثم أكبر من المنفعة وهذه الدرجة الأولي أما الدرجة الثانية هناك أية أخرى "يأيها الذين أمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى".

حتي تجتنب الناس وتمتنع عنها حتى تستطيع الصلاة وهي واعية ومدركة ما تفعله أما أخر درجة في الأيه الكريمة "إنما الخمر والميسر رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه "هنا تحريم نهائي وهذا التدريج من رحمة الله بالعباد حتى لا يكتئب الناس.

وأوضح أنه في حالة المرض النفسي والإصابة بالإكتئاب فإن الحكم يختلف ، حيث أن مريض الإكتئاب ليس عليه وزر ، ولا يكون في حالته الطبيعية لحظة إتخاذه لهذا القرار ، وبالتالي لا يمكن اعتباره متعمد لمخالفة أوامر الله وتكفيره . وأرجع أسباب تعدد حالات الإنتحار لضعف الوازع الديني ، والبيئة المحيطة بالشخص المقدم على الإنتحار ، غالبا ما تكون فاسدة .

• أكد الدكتور هاني حامد ،أستاذ الطب النفسي.

 أن هناك أنواع علاج مختلفة للمريض المضطرب نفسيا وهي تنقسم إلى علاج والعقاقير الطبية ، أو جلسات نفسية ، وجلسات تنظيم قاع المخ اما اذا كانت حالة المريض خطيرة فإن هذا المريض يجب ان يبقى في المستشفى وذلك لكي يتلقى العلاج كاملا من أنواع العلاجات المختلفة وكهذا يتم إنقاذ حياته حتى لا يتسلل الإنتحار الى حياته .

كما أكد الدكتور هاني ان جلسات قاع المخ إنها أمنه جدا للمريض بغير ما يتداوله الجميع من حديث شائع .

كما أشار أن جلسات العلاج النفسي إنها علاقة علاجية بين المعالج وقد يكون طبيب او أخصائي نفسي للحصول علي علاقة طبية منتظمة في عيادة وذلك يؤدي إلى علاج المريض علاج سلوكي ومعرفي ودعمي وفقا للحالة .

كما أضاف ان هناك تعدد للعقاقير الطبية وذلك وفقا لأعراض المريض ويتم معرفة ذلك عبر التشخيص الناتج من معرفة الخلل الذي يعاني منه المريض في مادة معينه في الجسم .

كما أشار ان الإكتئاب ليس مرض بسيط أو سهل ولا يجب إهماله فهو مرض يعطي شلل للجسد كله وليس المخ فقط و يؤثر على أنسجه الجسم كلها .

أوضح أيضا أن المريض إذا كان يعاني من مرض ما بجانب الإكتئاب فإن حالته تسوء ويعتبر أن مرض الإكتئاب يزيد من المرض الذي قبله .

كما أنصح ان إكتشاف المرض في بدايته هو جزء من العلاج ، وإلا يخجل الشخص إذا كان مريض وعليه تلقي العلاج فور معرفته .

• وعندما طرحنا السؤال علي الدكتورة /منى زايد دكتورة في الصحة النفسية بكلية التربية النوعية جامعة القاهرة قالت الأتي:

أسباب الإكتئاب .

إن أسباب الإكتئاب كثيرة لكن ببساطة هناك أشخاص لديها أستعداد للأصابة : لأن هناك شق وراثي ,وأيضا أسباب الحياة اليومية التي يتعرض لها الأشخاص مثل الضغوط أو الصدمات والمشاكل الضاغطة التي توصلها إلى ذلك المرحلة ، وأعراض الاكتئاب

تبدو في البداية مثل الحزن والإنطواء والعزلة ؛ كأنه يعيش في غرفة مظلمة بمفرده ولا يرى كل ما هو موجود من حوله ومهما حاول الأشخاص من حوله لمساعدته لكي يخرج من عزلته لا يستجيب ويظل منفرداً ،

وأن الفرق بين الحزن والأكتئاب؛ هو أن الإكتئاب يأتي عند مرحلة معينة الأشياء الذي أعتاد أن يقوم بها ليسعد بها نفسه لم تعد تسعده يكون فاقد الإحساس بالمتعة, ولا شيء يمكن أن يغير من مزاجيته. لكن الحزن ؛يزول بمجرد وجود جو ممتع حوله وأن الأفكار الانتحارية الفارق الأكبر الذي يدل علي الإكتئاب والأشخاص الذين لديهم وعي وثقافة ويدركون خطورة فكرة الإنتحار لا يقولون بأنهم يعانون من أفكار إنتحارية ومؤخرا أنتشر حالات إنتحار لأخصائيين نفسيين وأصحاب مستويات وثقافية وتعليمية عالية :لأنه يعرف حالته ولا يريد أن يخبر أحد ، ويتم اللجوء لدكتور نفسي أو أخصائي نفسي عند فقدان الشغف بالأشياء المعتاد عليها يومياً مثل عدم الذهاب للعمل وإهمال الزوجة لأولادها وبيتها على غير العادة لأنهم يكونوا في عالم أخر مظلم فيجب ان يلجأ لطبيب نفسي قبل أن تتطور الحالة ويلجئ للإنتحار ،الحياة اليومية وما بها من تطورات الأن جعلت الناس في تصارع لإنهاء المهام وتتواصل بمواقع التواصل الاجتماعي وأصبح اللقاءات والعلاقات ضعيفة والحياة الشبه آليه ليست سبباً في الإكتئاب ولكنه يساعد علي أن يقع الإنسان كفريسة ، من أسباب الصحة النفسية أن يكون لدى الإنسان أصدقاء أتحدث معهم وأترفه معهم وأراهم على دائماً أو على فترات ، ونساعد الشخص المريض بالإكتئاب بأن نقنعه أن يذهب إلي طبيب نفسي: لأنه سوف يأخذ شق علاجي وهناك شق أخر جلسات علاجية يقوم بها سيكولوجيست متخصص ، وهناك أماكن كثيرة حكومية للعلاج مثل الأمان العامة للصحة النفسية في العباسة تقدم كل الخدمات مجاناً وسعر التذكرة جنية واحد فقط مما يدل علي أن تلقي العلاج متاح لكافة الناس.

ومن حيث الجهة الإجتماعية:

قال م.ع

 أسباب الاكتئاب غالباً تكون في فئة الشباب وسن المراهقة ،وهذا يكون بسبب التفكير في المستقبل والقلق وكثرة التفكير فيه وأحياناً تسبب المشاكل العاطفية.؛ إكتئابا للأشخاص الذين يمرون بهذه التجربة اذا كانت سيئة فتترك أثرا سلبياً داخله وبعض مشاكل الاكتئاب يكون بسبب المشاكل المادية مثل العجز في شراء اشياء يتمناها الشخص او اشياء مهمه في حياته الشخصية، وبعض مشاكل الإكتئاب وأظن بأنها اقصى مراحل الإكتئاب أن يفقد الشخص أحدا عزيزاً عليه مثل فقدان الأب والأم أو أحد أقاربه وهنا يكون الخروج منه صعب إلا إذا كان الشخص لديه إيماناً قويا بالله وراضيا بقضاء الله وقدره والإكتئاب له عوامل كثيرة ومن ضمنها انه أحياناً يكون وراثياً عن طريق الأب أو الأم أو العائلة.

قال أ.ص

 الإكتئاب أنتشر؛ بسبب الضغط النفسي المنتشر وظروف الحياة أصبحت صعبة ،وعدم وجود أمان كافي وعدم وجود من يستمع إلينا والشعور بالوحدة وعدم وجود من يحسسنا بأهمية وجودنا والإحباط من الفشل المستمر والخوف من المستقبل والتفكير الزائد وفقدان شخص عزيز علي قلبه.

قالت م.ع

 إنتشار الإكتئاب قد يكون بسبب إقتراب الإنسان من ناس سلبية كل نظرياتهم للحياة بائسة لا يوجد مرح او فرح فبالتالي سيؤثر على الإنسان ويجعله يكتئب غير أن السوشيال ميديا في عصرنا الحالي لها دور فعال في الإكتئاب وتؤثر على الإنسان تأثير مباشر من خلال تواصله وفعاليته عليها.

قالت ش ،م

 أعتقد أن سبب إنتشار الإكتاب فى مصر هو الإنترنت الذى جعل الكثير من البشر يجلسون فى عزلة مع أنفسهم لفترات طويلة وأكدت الدراسات فى علم النفس أن ذلك أدى إلى شعورهم بالإكتئاب والوحدة وأمراض نفسية أخرى تكاد أن تكون مدمرة لحياة الإنسان.

قالت ن.إ

السوشيال ميديا تزيد حالات الإكتئاب لأن كل شخص يظهر على السوشيال ميديا بأحسن مظهر ويتغاطي عن أشياء تظهر له جانب الحزن مما يدفع الكثير بالمقارنة بينه وبين ما يتابعه من أشخاص .كما أن كثير من الأشخاص يتنمرون على بعضهم وذلك لأن المتنمر يظهر بحساب مخفي لهويته الحقيقية فيستطيع التنمر والإساءة لكثير من الأشخاص مما يسبب للشخص المتنمر عليه حالة من الحزن وعدم الرضا ويتسبب ذلك في الإكتئاب وإذا كان شخصيه المتنمر عليه ضعيفه فعندها يتسلل إليه الإنتحار ويفكر فيه بشده.

قالت س،ع

 إن الضغط النفسي له تأثير في إنتشار الإكتئاب وكذلك العنف الأسري : لأنه يترك أثر سيئ في نفس الإنسان مما يجعله أن يصل إلى مرحلة الإكتئاب ومن الأسباب أيضا هو فقدان الأحبة المفاجئ إن فقد شخص عزيز عليك يترك حزن وفراغ كبير في النفس مما يجعل الإنسان يصل إلى الاكتئاب ويرى الدنيا ظلام حالك.

قالت أ. ع

السبب الحقيقي لإكتئاب أي شخص هو إحساسُه بـ إنُّ ليس له أهمية أو لا يوجد أحد يهتم لأمره و هذا شعور أصعب من الوحدة : لإنه جائز حصوله لشخص ما ومن الممكن أن يكون انت و انت بجانبك ألف شخص، اللحظة الحقيقية إللي بيحس فيها الشخص بالسعادة لمّا يكون مرغوب فيه وأُموره مهمة بالنسبة لشخص ما يشعرك بوجودك وإنك شخص مُميز ومرغوب بك .

وفي هذا التحقيق توصلنا أن نتائج وأسباب الإكتئاب هي :

١-التفكير في المستقبل والقلق وكثرة التفكير فيه

2- فقدان شخص عزيز

3-اقتراب الإنسان من ناس سلبية كل نظارياتهم للحياة بائسة

4-السوشيال ميديا

5-الضغط النفسي

6-إحساسُه بـ إنُّه غير مهم

وبناء علي ذلك يتلخص حل القضية في :

1-التقرب ألى الله بالصلاة والعبادة .

2- التحدث مع طبيب مختص بالعلاج النفسي .

3- أخذ أدوية للعلاج اذا كان الأمر يتطلب ذلك وبإشراف طبيب نفسي .

4- مواجهة المشاكل بحلول والخوض بالتجربة وان يعلم الشخص بأن الحياة هكذا وجميع العالم يمرون بفترات سيئة.

5- ان ينظر الشخص إلى مشاكل شخص أكثر منه او أسوء منه ويحمد الله على نعمة ذالك وسهولة أمره أمام مشاكل الأخرين .

6-لكل مشكلة في الحياة لها حلول ولكن الأمر أحيانا يتطلب الصبر والتأني.

7- ان يصبح الشخص اجتماعيا ويذهب للخروج مع الاصدقاء والاستمتاع بوقته .

8 - تحفيز العائلة والاصدقاء للشخص المصاب بالإكتئاب ومحاولة مساعدته لتخطي الإكتئاب بسهولة وسرعة .

9- متابعة الجلسات العلاجية بصورة منتظمة إذا كان الأمر يتطلب ذلك .

10- لابد ان يفصح الشخص المصاب بالإكتئاب عن السبب ويتحدث عن أسبابه وأن يخرج جميع ما بداخله من سلبيات وتعويض ذلك في المقابل بإيجابيات وأمور جميلة من قبل الأشخاص المقربين له.