كتب : جبريل خالد.
دائما يحكى العالم عن روعة الآثار المصرية والتاريخ المصرى القديم خاصة التاريخ الفرعونى لما لمه من قصص وحكايات لها طابع خاص سواء فى الطقوس أو العبادات أو حتى العادات اليومية، وبطبيعة المصرى القديم والتى عودتنا دائماً على الاختلاف فى كل شيء والتى وصلت إلى حد البراعة والابتكار بل يمكن أن نقول الروعة، فالمصرى القديم قدم للبشرية علوم وفنون لم يعرفها العالم من قبل والتى يجب أن يزخر بها المصريين فى جميع أنحاء الكوكب.فى هذا الصدد ونحن نفند فى الكتب الدراسية للصف السادس الابتدائى فى ألمانيا نجد تاريخ المصرى القديم يتصدر أبرز عناوين الوحدات الدراسية فى ذلك الصف، ليبرز عظمة المصرى القديم فى العديد من المجالات مثل الطب والفيزياء والكيمياء والعديد من المجالات الأخرى، ليكون التاريخ المصرى القديم هو علامة بارزة فى تاريخ العالم وهو الأحق بالدراسة والنظر إليه بصورة مختلفة من العالمومن أبسط الدلائل على عظمة المصرى القديم، يشهد معبد الملك رمسيس الثانى الموجود بمنطقة أبو سمبل بمحافظة أسوان ظاهرة فريدة تحدث مرتين فى العام يومى 22 أكتوبر.