بقلم /مَيادَة مُحيّ
لا أعلم ماذا أكتب اليوم لكن سوف أتحدث معكم عن الماضي، الذي يلاحقني في كل مكان أبي تركني أعيش في سلام، الذكريات القديمة تعاد أمامي كشريط سيناريو لم ينقص منها شيء، بل تجسدت كما هي كأن حدثت في الأمس وليس منذ زمن بعيد، كلما بنيتُ سدودًا شامخة كالجبال هُدمت في لمح البصر، لماذا يحدث معي كل هذا، لا أريد أحد معي لا اتمني أن أفتح على فؤادي، أبواب لا تسد أبدًا من كثرة الدمار، لماذا كلما مضيتُ في حياتي أعودُ إلي الوراء مئات الأميال، لا أريد أن أكون شخص عابر في حياة الجميع، هل لم يكتب لي أن أسكن في أضلع من يحبني بصدق، لكن من المؤسف لم أجد من يهتم بي لم أجد من يشعرني كأنني قطعة ألماس، لم أجد من يراني كأنني كنز ثمين لا يريده أن يفنى، لم أكن أحد انتصارات أحد بل كنتُ سد خانة في حياتهم، أريد شخص يُكملني ليس يجعلني أشعر بالنقصان في وجوده، أريده خارق للطبيعة لكن أمينتي أنا يكون أمامي في كل صلاة حتي الممات، هل أطلب المحال يا خالقي؟.
