كتب_محمد صابر
رغم مرور ٤٤ عاما علي رحيل "العندليب الاسمر" عبدالحليم حافظ الا ان ذكراه تبقي خالدة في الاذهان فهناك مواطنين لم يكونوا من الجيل المعاصر "للعندليب " الي انهم يستمعون الي اغانيه حتي يومنا هذا ليرحل عبدالحليم تاركا أثرا كبيرا في العالم العربي أكمله.
رحل" العندليب" عن عالمنا عن عمر يناهز ٤٨عاما بعد صراع طويل مع المرض الذي استمر معه الي كتر من عشرين عاما لكن اشتدت عليه المرض في الفتره الاخيره من عمره بسبب مضاعفات صحيه خطيره مما أدى باصابته بتسمم في الدم وتليف في الكبد وكان سبب ذلك إصابته من صغره بمرض البلهارسيا واجري" العندليب" خلال فترة مرضه ٦١ عمليه جراحيه ورغم ذلك الصعاب استطاع ان يكون من أفضل المطربين في العالم العربي.
وعلي مدار ٢٦ عاما من الفتره ١٩٥١م الي ١٩٧٧م قام العندليب باعمال عديده حيث قدم عبدالحليم ١٦ فيلم اهمهم الخطايا وابي فوق الشجره، وغني "العندليب"٢٥٠ اغنيه ابرزهم "سواح "و" توبه "و"زي الهوي" و"مداح القمر" و"حاول تفتكرني" والعديد من الأغاني الآخري تاركا عدد كبير من الأفلام والاغاني الرومانسيه.
وهناك اشياء لم يعرفها الكثير من الجماهير أبرزها نعش عبدالحليم حافظ الذي كان فارغا أثناء الجنازه حيث فضل وزير الداخليه وقتها ابقاء النعش الذي به عبد الحليم في المسجد والخروج بنعش اخر فارغ نظرا لان الجماهير كانت تعشق عبدالحليم فخاف وزير الداخليه من الهجوم على النعش حيث كان يحضر جنازه عبدالحليم اكتر من ٢ مليون شخص من الفنانيين والسياسيين والمواطنين.
بالاضافة إلى الأشياء التي لم يعرفها كثير من الجماهير صرح محمد شبانه نجل شقيق عبد الحليم حافظ في تصريحات تلفزيونية سابقه انه عندما نزل الي قبر العندليب بعد مرور ٣١ عاما علي دفنه وجد انه لم يتحلل وكان سبب نزوله الي القبر ان مقابر العائله تعرضت الي الغرق من المياه الجوفية.
ويذكر التاريخ ان هناك معجبه عندما علمت بخبر وفاه عبدالحليم ألقت نفسها من شرفه منزلها لأنها كانت تتعلق به وباغنيه.
جدير بالذكر ان عبدالحليم لم يتزوج حيث ترددت مؤخرا شائعات انه تزوج من الفنانه سعاد حسني سرا.
ولد عبدالحليم في محافظة الشرقية عام ١٩٢٩م وعاش "العندليب"حياه صعبه منذ الصغر حيث عندما ولد توفت والدته بعد ولادته بأيام قليلة وبعدها بأقل من عام توفي والده ليعيش عبدالحليم بعد ذلك وأخواته الثلاثة مع خاله الحاج متولي عماشة.
وترددت انباء أن " العندليب "
كان يعيش في الملجأ لكن المقربين منه نفوا ذلك فهو كان يذهب إلى الملجأ لانه كان يحب الالات الموسيقية المتواجدة في الملجأ لكنه كان يعيش مع خاله.
