كتبت - صفاء السيد
أنْ يُخطئ الشخص فهذا أمر مفروغ منه وطبيعي..و هناك أخطاء بسيطة وعفوية وهناك أخطاء قاتلة غير مقبولة وينبغي عدم الوقوع فيها مهما كان الامر لان الوقوع فيها ثمنه حياة كاملة ووأد مشاعر كامنة وترفع راية لا تراحع ولا استسلام
ويبقي شعار المرحلة ويبقى الوضع كما هو عليه!!
ومن هذه الأخطاء القاتلة مااستحق أن يفرد له أستاذنا الكبير الدكتور / إبراهيم الفقي رحمه الله.. فصلًا كاملًا في كتابه *قوة التفكير*
وأسماهم القتلة الثلاثة Three Killers
*اللوم*.... *النقد*... *المقارنة*
ولكن هل ندرك ونتدارك أخطاءنا أم أن نتائجهم الحتمية وهو ماأطلق عليه *الجدار العازل*
-أخطاء قاتلة
١. الانتقاد الدائم
٢. التقليل من شان الاخر
٣. المقارنة
الانتقاد الدائم :_
العلاقات دائما ما تكون قائمة بين طرفين او أكثر فدائمًا هناك طرف أول و طرف آخر قد تكون هذه العلاقة بين أفراد الأسرة الأخ.. الأب.. الزوج... الحبيب وقد تكون خارج نطاق الأسرة صديق... صاحب.... زميل... رفيق درب أو مسئول عمل
الانتقاد الدائم يكون من الطرف الأول وموجه للطرف الآخر قد يكون من الأب إلى الأولاد وكذلك الزوجة أو الأخت
أطراف متبادلة الأدوار وبدون وعي ومع استمرار نفس السلوك يقل الرصيد تدريجيًا وتبدأ العلاقة في التدمير....... ماذا يحدث⚡⚡⚡
يبدأ الطرف الذي يتعرض للانتقاد في فقدان الثقة مع النفس
يتجاهل الطرف المنتقد الذي يستخدم القسوة والتجريح والهجوم دائمًا.. لا يسال. لا يجادل.. لا يبحث حتى عن مبررات ولا أسباب.. حالة من اللاسلم واللا حرب حتى لا يظهر ضعفه أمام الطرف الآخر أو الشريك دائم الانتقاد.. الاحساس بالسوء والنقص.. الصراع الداخلي قائم والفتور والزهد في التواصل خامد
فتتجه العلاقة لطريق النهاية مع تكون المشاعر السلبية المستمرة من تجاه الطرف الآخر في هبوط منحنى العلاقة مهما حاول في هذه المرحلة أحد الأطراف التواصل مع الطرف الآخر
فطول الوقت ينتقده وهذا عكس المفترض من الشريك الآخر وهو الطمانينة والأمان والهدوء النفسي مع تقبل الآخر
التهديد... التوتر وعدم الراحة مما يؤدي لتفاعل الجسد وإفراز هرمون يقلل المناعة مما يسبب الشعور الدائم بالإحباط والمرض والاكتئاب
سبب الانتقاد
ارتفاع سقف التوقعات
الأحلام. والأمنيات غير واقعية
التركيز على السلبيات مما يدمر العلاقات ويسبب خيبة أمل
الحل
استمرار الانتقاد يدمر العلاقات لذلك يجب أن نتحنب فقدان العلاقة والتواصل مع الطرف الآخر
توقف الانتقاد
أسلوب الأنا في معالجة المواقف تصرف غير مقبول
تجنب الاسقاط في السلوك والتصرفات
التركيز على الإيجابيات
انتقاد الأسلوب وليس انتقاد الشخص
التركيز على الأمور الجوهرية والتغاضي عن التوافه لاعادة بناء علاقتنا الخاصة
الخطأ الثاني
التقليل من شان الطرف الآخر
الأب أو الأم مع الأطفال
محاولة التحجيم من الزوج للزوجة أو المدير وموظفيه والتعامل علي انهم غير ناضجين والتقليل من قيمتهم
حتي الناجح الذي يحاول المجتمع المحيط احيانا التقليل من نجاح الاخرين ووصف هذا النجاح بانه ضربة حظ او شئ عادي
وفي هذا يقول علماء النفس أن الذين يتبعون هذا الاسلوب يعانون من صدمة فشلهم في تحقيق احلامهم
فيبدا التركيز علي اخطاء من حوله والتقليل من حجم الناجح والتقليل أيضًا من فشله
الحل
استبعاد الأسلوب الهجومي
بناء سياسة التقدير والاحترام
تقدير كل شيء وخصوصا صغائر الأمور لإعادة بناء العلاقة
الدفاع
دايمًا موقف الدفاع لرفض وجهة نظر الشخص الآخر فينا انشاء حاجز بين الطرفين وفي هذا الصدد يقول عالم الاجتماع
الباحث /جون جوثمان
الموقف الدفاعي مضر بالعلاقات بشكل غير مصدق
لعدم تقبل رأي الطرف الآخر هو جزء من قائمة سلوكيات تشير إلى نهاية العلاقة فهناك كذا حقيقة وراء كل شيء
و دائما نريد أن نرى أنفسنا على حق
الحل
تحمل جزء من الخطأ
تحمل وجهة نظر الطرف الآخر
التفهم
محاولة بناء الثقة مرة أخرى بالاستماع
الجدار العازل هز نتيجة طبيعية لهذه الأخطاء السابقة ومن ظواهره..
توقف النقاش واللجوء للعالم الخاص
نهاية العاطفة وكذلك نهاية الصراع
الانسحاب من العلاقة
تدمير العلاقة وضعف التواصل
الاختلاف رحمة وطبيعة الحياة الاختلافات
الحل
مبادرة الحوار
لا يصح الكلام عن السلوكيات السلبية
الاحساس والتعبير عن المشاعر
تقليل الهجوم
الجلوس معا جلسة هادئة وتقريب المسافات من الاطراف
سياسة التقبل وعدم التركيز علي السلبيات
تغيير وجهة نظرنا في التفكير في أخطاء الطرف الآخر
الهدوء والاتزان لتجنب الامراض
لو كان التغيير مهم فالاولي ان نغير من انفسنا
اللجوء الي الله والدعاء... فالدعاء يغير الاقدار
السنة النبوية
"إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء"


