كتب_ محمد إسماعيل
رحل الدكتور أشرف عماره أستاذ جراحة التجميل فى جامعة موى بكينيا بعد إصابته بفيروس كورونا وذلك بعد إشرافه على إحدى العمليات والتى كان يوجه فيها الطلبه حيث يُعتبر الجراح الوحيد المتخصص فى هذا النوع من الجراحات التجميلية فى غربى كينيا وهو الشفة الأرنبية .
وقد نُقل إلى مستشفى خاص فى ناكورد فى انتظار أن يتوفر له سرير بالعناية المركزة فى مستشفيات العاصمة نيروبى وتلقى العلاج عن طريق تبرعات قدمها له زملاؤه الأطباء .
ونعت النقابة العامه الأطباء "عماره" الذى وصفته بأنه أحد أبرز ممثلى قوة مصر الناعمة فى أفريقيا وأكدت أن الراحل قرر عقب تخرجه من القصر العينى أن يهب حياته وعلمه لعلاج أبناء القارة السمراء من تشوه خلقى نادر وصعب وهو الشفة الأرنبية والتى تخصص فيها وكان من أمهر جراحيها .
وقد أمضى "عماره "مايقرب من خمسة عشر عاماً بكينيا يرسم البسمه على وجوه الأطفال ونقل خبراته الجراحية الى الجراحيين من أنحاء كينيا والصومال وجيبوتي وأوغندا وكان يقود القوافل الطبية التى تُغيث المرضى الفقراء فى جميع أنحاء أفريقيا .
