كتب _عبدالرحمن سيد
وقتها كان ماكرون مراهق يبلغ من العمر 15 سنة... كان يزني مع أستاذته في الثانوية، و التي تبلغ من السن 40 سنة، و كانت لديها 3 أبناء من زوجها ، منهما اثنان أكبر منه !
أغرم بها وهو على مقاعد الدراسة الثانوية ، كانت أستاذته في فن المسرح في مدينة أميان الواقعة شمال باريس، هي أستاذة لغات قديمة وأدب ومسرح ، متحدرة من عائلة من البورجوازية الريفية المتوسطة .
ولأنه يحب المسرح ويرغب في التمثيل، فقد توطدت علاقته بأستاذته هي رأته متفرداً، وهو رآها متميزة أقنعها بأن تشاركه في إخراج مسرحية أعادا معاً كتابتها في منزلها، مساء كل يوم جمعة ألهبت مشاعره وحفزته للاعتراف بولعه بها بينما نمت علاقة بينهما .
كانت فضيحة مدوية بعد أن عرف زوجها و إدارة المدرسة بالخيانة ، تم نقل الاستاذة إلى مدرسة أخرى في نفس المدينة، و تم نقل التلميذ إلى مدينة أخرى بعيدة عن مدينتهما الأصلية ب 170 كيلومترا و رغم ذلك، بقي الزانيان بعد ذلك على اتصال دام 13 سنة حتى تطلقت الأستاذة من زوجها عام 2006، و تزوجت عشيقها (تلميذها) عام 2007 .
حاجز السن الذي كان عنوانه 24 سنة فاصلة بينهما أرادها أن تترك زوجها وتلتحق به الأمر لم يكن رائجاً في بيئة بورجوازية محافظة أرادها له وحده، وألح عليها لكي تترك زوجها، فكان له ما أراد.
هذا التلميذ الزاني الذي انبثق من حضن العهر و النتانة و الخيانة و الشذوذ الغريب مع امرأة متزوجة في سن أمه، أصبح اليوم رئيسا لدولة يقال لها فرنسا ، و يعطينا اليوم دروسا حول "أزمة" الإسلام و يريد أن يغير ديننا الذي لا يتفق "التلميذ الزاني" معه !!!
هذا التلميذ الغير مؤدب يشجع على نشر كاريكاتيرات عن معلم البشرية، الذي علم البشرية التوحيد و الأخلاق و القيم و المثل العليا، عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم !
#إلارسول الله
