الفوائد الصحية للثوم وخل الثوم

 



كتب_أمنية عفيفى


إن الثوم من الأغذية التي تستخدم في علاج العديد من الأمراض والحالات، بناء على كتاب "Healing foods"، إن الثوم معروف في جميع أنحاء العالم بفوائده الصحية فهو يحسن من الدورة الدموية والجهاز الهضمي ويحسن من جهاز المناعة وفي تخفيض ضغط الدم والوقاية من أمراض القلب.


يعد الثوم إضافةً مميزةً للطعام إذ يدخل في العديد من الوجبات وعلى نطاق واسع، وبالإضافة لاستخدامه في الطبخ استُخدم ولسنوات عديدة في الطب خاصةً في مجال أمراض القلب والشرايين كحالات ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، كما ويستخدم للوقاية من العديد من السرطانات، ويعد الثوم منخفض السعرات الحرارية وينتج مادةً كيميائيةً تدعى الاليسين التي تعطي الثوم رائحته، وعلى الرغم من فوائده الكثيرة فقد تكون رائحتة سببًا في قلة تناوله كما قد يسبب حرقةً في المعدة مصاحبًا لغثيان وإقياء، ويعد الثوم مادةً محسسةً لدى بعض الناس لذلك يجب تناوله بحذر من قبل مرضى الربو أو من يملكون أمراضًا تحسسية.


فالثوم له عدة فوائد للجسم ومنها....

أنه يحسن من مستوى الدهون في الجسم: بناء على أخصائية التغذية شيلبا ارارو قد صرحت بأن الثوم النيء في الصباح وعلى معدة فارغة قد يكون جدًا مفيد لمستوى الدهون، فهو يعد مميع طبيعي للدم مما يعمل على استقرار ضغط الدم المرتقع ومستوى الكولسترول.


وأنه مضاد حيوي طبيعي: إن الثوم النيء واحد من أهم وأكثر الأغذية تأثيرًا كمضاد حيوي، ويزيد من فعاليته عند تناوله نيء وعلى معدة فارغة حيث يعد تناول قطعة من الثوم النيء عامل يساعد على كشف البكتيريا للعلاج من قبل الثوم، إذ يعمل على منع نشاط البكتيريا في الأمعاء، ويحتوي الثوم على العديد من المضادات الحيوية والفطرية مثل مركبات الكبريت ومنها اليسين والين واجيون، إن المضادات الحيوية والزيت الموجود فيها يعملون على علاج الزكام والكحة.


وأنه يفيد عملية الهضم وخسارة الوزن: إن تناول الثوم على الريق يعمل على تحفيز عملية الهضم والشهية، إن تلين الهضم تعد من الأمور ذات تأثير في نزول الوزن، وتناول الثوم النيء له تأثير جيد على مشاكل المعدة مثل الإسهال.


وهناك أيضا عديد من الفوائد الصحية للثوم ومنها..


الوقاية من السرطان

بينت الدراسات أن تناول الثوم الخام مرتين في الأسبوع لعدة سنوات ساعد على تقليل احتمال الإصابة بسرطان الرئة، كما أنه ساعد على تحقيق فائدة أكبر من العلاج الكيماوي في حال تطبيقه، وساعدت مركبات الكبريت العضوي الموجودة في الثوم في تدمير خلايا الورم الأرومي الدبقي في الدماغ، وكان للثوم دورًا كبيرًا في خفض احتمال الإصابة بسرطان البروستات.


السيطرة على ضغط الدم

ساعد تناول الثوم أو المكملات الغذائية المستخلصة من الثوم لمدة أربعة أشهر في تخفيض الضغط الإنقباضي لدى مرضى ارتفاع الضغط وهي واحدة من الفوائد الصحية للثوم الأكثر شيوعًا لدى الناس، كما تبين أن الثوم يعمل كمضاد للأكسدة مما يساهم في ضبط معدلات الدهون في الجسم وخفض مستوى كوليسترول الدم.


علاج نزلات البرد

يوفر الثوم الإحساس بالراحة إذ يساعد تناول بعض فصوص الثوم النيء أو المطبوخ في تخفيف أعراض الإنفلونزا وتخفيف احتقان الأنف، ومع مرور الوقت يساعد الثوم في بناء مناعة الجسم ويحارب التهاب الجيوب الأنفية، وذلك لأنه يعمل كمضاد حيوي للالتهابات البكتيرية والفطرية.


حماية الجلد والشعر

يمتلك الثوم خصائص صحيةً تمكنه من حماية البشرة من تأثير الجذور الأوكسجينية الحرة ويبطئ نضوب الكولاجين وبالتالي يمنع فقدان مرونة الجلد ويمنع تشكل التجاعيد، كما ويستخدم الثوم في علاج إكزيما الجلد والأمراض الجلدية الفطرية، ويساعد فرك مستخلص الثوم المسحوق على فروة الرأس في التقليل من تساقط الشعر. 


كما يحتوي خل الثوم على مجموعه من الفوائد التي تساعد على حماية الجسم من الأمراض المختلفة، ومنها ...


 أنه يساعد على علاج الفطريات والالتهابات الجلدية ومرض البهاق، كما يحسن من عمليه التركيز والقدرة على التفكير.

يساعد على الحفاظ على صحة القلب.

كما يساعد خل الثوم على التخلص من السمنة الزائدة ونقص الوزن.

وأيضًا يعالج مشاكل العيون مثل مشكله ضعف النظر.

كما يعتبر خل الثوم علاج فعال ضد الأنفلونزا.

إكساب الجسم طاقة وحيوية.

الوقاية ضد الأمراض السرطانية.

ويعمل أيضًا على تحسين مناعة الجسم والحماية من اضطرابات الجهاز الهضمي مثل قرحه المعدة.

يعتبر خل الثوم من أهم طرق إنقاص الوزن والتخلص من الوزن والدهون الزائدة في الجسم.

كما أن له أهمية جمالية كبيرة حيث يساعد بشكل كبير على التخلص من مشاكل الشعر وتقويته ومنع تساقطه.

كما يساعد على علاج البثور التي تظهر على الوجه والتي هي من الأمور المزعجة وتتسبب في قله الثقة في النفس.


وأيضا يحتوي خل الثوم على فوائد كثيرة كما أن يوجد بعض الأضرار له والتي تنتج عن الإفراط أو الاستخدام الغير عادل له، ولكنها أضرار لا تذكر نظرًا لأهمية وفوائد الكبيرة التي تعود على صحة الإنسان بشكل إيجابي.

حيث يؤدي إلى حرقه المعدة وانخفاض في ضغط الدم، كما أن رائحته غير مقبولة بالنسبة للكثير من الناس.