معلومات عن سورة طه




كتب _هايدى الصقار


من سور القرآن الكريم العظيمة سورة طه، السورة من المئين ، يبلغ عدد آيات سورة طه مئة وخمسًا وثلاثين آية ،  عدد الكلمات: 1354 ، عدد الحروف: 5288 ، وترتيبها العشرون في المصحف العثماني ، في الجزء السادس عشر ، وفي الحزب الثاني والثلاثين، أنزلت على النّبي عليه الصّلاة والسّلام بعد سورة مريم .




ابتدات سورة طه بمخاطبة النّبي عليه الصّلاة والسّلام فقيل أنّ طه هو اسم للنّبي الكريم وقيل أنّها أحرف كغيرها من الأحرف التى استفتحت بها سور أخرى فى القرآن الكريم مثل سورة ق، وسورة ص، وسورة مريم، وكذلك قيل أنّ كلمة طه بالنّبطيّة تعني يا رجل وهو خطاب للنّبي الكريم عليه الصّلاة والسّلام .  


بدأت بحروف مقطعة طه، نزلت السورة لمواساة النبي صلي الله عليه و سلم ، ويقال أن طه اسم من أسماء النبي محمد صلي الله عليه و سلم . 


 و سمّيت هذه السّورة كذلك بسورة الكليم بسبب ذكرها قصّة سيّدنا موسى عليه السّلام الذي هو كليم الله عز وجل.


سورة طه  تحدثت عن أصول الدين الإسلامي وعن البعث والنشور، كما تحدثت في عدد كبير من آياتها عن قصة نبي الله موسى -عليه السلام-، وكثرت في آياتها لمسات البيان العربى . 



 سبب نزول تلك السّورة الكريمة:

 فقد روى عن النّبى عليه الصّلاة والسّلام حديثًا أنّه كان يقوم باللّيل فيشقّ على نفسه بحيث كان يقوم على صدر قدميّه، وقد خاطبه الله سبحانه وتعالى ليرفق بنفسه وأنّه سبحانه لم ينزل عليه القرآن ليشقى ويتعب، وقيل أن عددًا من كفّار قريش منهم الوليد بن المغيرة، والنضر بن الحارث، وعقبة ابن أبي معيط جاؤوا للّنبي عليه الصّلاة والسّلام وهو يصلي فقالوا له لقد شقيت من ترك دين آبائك، فقال لهم إنّما أنا رحمة للعالمين، فأنزل الله سبحانه وتعالى هذه السّورة الكريمة تسلية للنّبى عليه الصّلاة والسّلام وتثبيتًا له.


والله تعالى أعلم وأحكم.