معلومات عن سورة الرعد




كتب_ هايدي الصقار

سورة الرعد نزلت بعد سورة محمد ، يبلغ عدد آياتها ثلاثة وأربعون آية، ويبلغ عدد كلماتها ثمانمائة وخمس وخمسون كلمة، ويبلغ عدد حروفها ثلاثة آلاف وأربعمائة وخمسين حرفا ، وهي السورة الثالثة عشر في القرآن الكريم ، في الجزء الثالث عشر .


 بدأت بحروف مقطعة المر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ، السورة بها سجدة تلاوة في الآية 15


- ما سبب تسمية سورة الرعد بهذا الاسم:

سميت سورة الرعد بهذا الاسم نظرا لذكر ظاهرة الرعد فيها حيث قال الله تعالى (ويسبّح الرّعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصّواعق)، ولم يتم ذكر ظاهرة الرعد بهذا الشكل إلا في هذه السورة، كما أطلق عليها بعض أهل العلم السّورة الّتي يذكر فيها الرّعد.

قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ: (هكذا سمّيت من عهد السّلف، وإنّما سمّيت بإضافتها إلى الرّعد لورود ذكر الرّعد فيها بقوله تعالى: {ويسبّح الرّعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصّواعق}، فسمّيت بالرّعد لأنّ الرّعد لم يذكر في سورةٍ مثل هذه السّورة، فإنّ هذه السّورة مكّيّةٌ كلّها أو معظمها، وإنّما ذكر الرّعد في سورة البقرة وهي نزلت بالمدينة وإذا كانت آيات {هو الّذي يريكم البرق خوفاً وطمعاً} إلى قوله: {وهو شديد المحال} ممّا نزل بالمدينة، كما سيأتي تعيّن أنّ ذلك نزل قبل نزول سورة البقرة).

- فضل سورة الرعد:

تعتبر سورة الرعد من السور التي لها فضل كبير لقراءتها، وقد قال أبي عبد اللّه رضي الله عنه (من أكثر من قراءة سورة الرعد لم يصبه اللّه بصاعقة أبدا ، ولو كان ناصبيا ، وإذا كان مؤمنا أدخله الجنة بغير حساب ، ويشفع في من يعرفه من أهل بيته وإخوانه).

روي عن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال (من قرأ هذه السورة كان له من الأجر عشر حسنات بوزن كل سحاب مضى ، وكل سحاب يكون ويبعث يوم القيامة من الموفين بعهد اللّه ، ومن كتبها وعلّقها في ليلة مظلمة بعد صلاة العشاء الآخرة على ضوء نار ، وجعلها من ساعته على باب سلطان جائر وظالم ، هلك وزال ملكه).


و الله أعلم