كتب_ محمد دردير
ضرب خلاف بين رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو و وزير الدفاع الإسرائيلي" بيني غانتس " والملقب برئيس الوزراء البديل.
وذلك بعد ما صرح وزير الدفاع "بيني غانتس " بتصريح "بأن خطة رئيس الوزراء لبدء ضم أراضي الضفة الغربية سيتوجب عليها أن تنتظر بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد في البلاد.
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي أن أولويته القصوى هي مساعدة البلاد على تجاوز الأزمة الصحية والأقتصادية الناجمة عن الوباءوأن أي شئ ليس له علاقة بالمعركة ضد الفيروس سوف ينتظر.
ولكن على الجهة الآخرى كشف نتانياهو أنه يريد البدء في ضم الأراضي المحتلة في أقرب وقت هذا الأسبوع وذلك وفق لخطة الرئيس دونالد ترامب للشرق الأوسط ويتواجد مبعوث أميركي رفيع المستوى في إسرائيل لمحاولة التوصل إلى اتفاق مع الإسرائيليين.
وأدى إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي عن تأجيله لخطة الضم إلى توتر وخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية.
وأرتبط إعلان إسرائيل خطة الضم توجيه أنتقادات لهامن المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة و الاتحاد الأوروبي ودول عربية
وصرحت"فيرونيكا باشيليت" المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة إن خطة إسرائيل للبدء في ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة ستجر عواقب كارثية على المنطقة.
وكما ندد الاتحاد الأوروبي ودول عربية بارزة لضم إسرائيل إلى أراضي فلسطينية وقالوا إنه سينتهك القانون الدولي ويقضي على ما تبقي من آمال إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل
وتتكون خطة السلام التي إعلنها الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" لوضع سلام بين إسرائيل و فلسطين كالتالي على ترك نحو 30 في المئة من الضفة الغربية تحت سيطرة إسرائيلية دائمة ومنح الفلسطينيين حكما ذاتيا على ما تبقى من المنطقة.
