فن التواصل فى مجال التخاطب




بقلم _ إيمان عبد الحليم محمد
    
حجر الأساس والجسر التى تعبر عنه الأفكار بين العقول وتبادل المعلومات بكافة نواحيها والنشاط الإنسانى المتصل غير المنقطع هذا ما يعبر عنه فن التواصل . 

              
التواصل فيما معناه العملية الشاملة لتبادل الأفكار والمشاعر بين الأفراد بمختلف الوسائل والأساليب سواء إشارات أو إيماءات أو حركات الجسد فيعتمد علم التخاطب فى أساسه على عملية التواصل فالتواصل أحد العمليات الأساسية فى علم التخاطب.

فيشمل التخاطب عمليات النطق والكلام فالقدرة علي الكلام تعتبر من المهارات التى يتعين على الفرد اكتسابها فى حياته.


اهتم المتخصصين بدراسة عملية التواصل لدى الإنسان مركزين علي اللغة كوسيلة تواصل , والكلام كأداة للغة , والنطق للتعبير عن كيفية إخراج الصوت وإذا حدث اضطراب فى النطق والكلام لدى الأطفال فيقلل هذا من قدره الطفل على ممارسة الكلام بصوره عادية تناسب عمرة الزمنى وجنسه وصعوبة فى نطق أصوات الكلام أو تركيب الأصوات مع بعضها لتكوين كلمات مفهومة أو صعوبة فهم معنى الكلام الذى يسمعه ونطق الكلمات بصورة غير مفهومة .



فالكلام المضطرب يعد اختلاف الكلام عن الكلام العادي فى جميع خصائصه بصورة تجعل الفرد غير قادر على توصيل الرسالة الشفهية للآخرين .


يمكن تشخيص اضطرابات النطق والكلام عن طريق دراسة الحالة وهي الأسلوب المفضل فى هذا الصدد وفيها يتم دراسة كل فرد على حدا لجمع البيانات المختلفة اللازمة لتقييم حالته ومن ثم تشخيص اضطرابه

 ويقوم بذلك فريق متعدد التخصصات منه :- 


(١) أخصائى علاج اضطرابات النطق والكلام
(٢) أخصائي اجتماعى
(٣) أخصائي نفسى
(٤) طبيب متخصص
(٥) المعلم
(٦) ولي الأمر


يتم تجميع البيانات التى تم الحصول عليها من مصادر التقييم للتشخيص وتحديد نوع الاضطراب ودرجته وأسبابه ومدى قابليته للعلاج ومن هنا يتم وضع برنامج يتناسب مع الطفل وتطبيقه ويتم تقييم البرنامج بعد ذلك وتحديد مدى ملائمته وتحقيق أهدافه لاضطراب الطفل ولدينا نماذج للتخاطب كمعهد السمع والكلام والجمعية المصرية و"جمعية بكرة أحلى" للتخاطب


وفي النهاية فالتواصل هو حجر الزاوية الأساسى فى عملية التخاطب للأطفال العاديين ولذوى الاحتياجات الخاصة.