كتب _ فاطمة محمد
إفلاس ١٣ شركة متخصصة فى استيراد المشتقات النفطية بسبب الإتاوات والرسوم غير الرسمية التى فرصتها عليهم المليشيات الانقلابية .
وبسبب الفساد والاستهتار الذى تعرض له الاقتصاد اليمنى خلال مايقرب من خمس سنوات من إنقلاب المليشيات الحوثية على البلاد أفلست ثلاثة عشر شركة متخصصة فى استيراد المشتقات النفطية ومصدر مسؤول فى شركة النفط اليمنى فى صنعاء قال لوسائل الإعلام إن إفلاس الشركات المنافسة غير التابع للمليشيات جاء خلال عامين من فرض الإنقلابين عليهم إتاوات ورسوم غير رسمية بشكل عرضهم لخسارة رؤوس أموالهم وجعلت سوق الوقود فى مناطق سيطرة الإنقلابين الآن حكراً على الشركات التى تتبع قياداتهم .
وأوضح أيضاً أن المليشيات وضعت عراقيل انتهازية أمام المنافسين غير التابعين لها تمثلت بفرض رسوم غير رسمية فى اللحظة الآخيرة لتفريغ المشتقات النفطية فى ميناء الحديدة ما أدى إلى تأخير تفريغ الحمولة وتحميل تكاليف إضافية بشركات الشحن لا تقل عن ١٥ ألف دولار يومياً بسبب تأخير السفن فى أعراض البحر بالتوازى مع تلك الخسائر التى تتعرض لها تجار الوقود غير التابعين للمليشيات .
فرضت سلطة الانقلاب عليهم دفع رسوم لمسؤولين المليشيات فى كل محافظة يسيطرون عليها أيضاً إلى دفع رسوم لقيادات نطاق التفتيش التابعة لها خلال رحله الشحنات من ميناء الحديدة وبذلك الانتهاك .
الذى تسبب بتفتيش الشركات المنافسة وإغلاقها تكون المليشيات قد أزاحت المنافسين الغير تابعين لها وأصبح مستورد .
الوقود رجال أعمال يتبعون لها لم يكونوا معروفين فى السابق وبلغ عدد شركات المليشيات الحوثى النشطة فى استيراد المشتقات النفطية فى اليمن إحدى وعشرين شركة وتؤثر تقارير عديدة أن الشركات التابعة للانقلابين تستورد البنزين والديزل الإرانى .
لبيعة فى السوق المحلى بأسعار تزيد عن خمس أضعاف عن سعرة الحقيقى إضافتاً إلى خلق أزمات وبيعة فى السوق السوداء بأسعار تزيد عن ثمان عشرة مرة عن سعره الرسمى .
