كتب_هاجر طلعت
طالب الدكتور حسين خيري، نقيب الأطباء، بضرورة زياردة بدل العدوى لجميع الأطباء في ظل الأزمة الحالية لانتشار فيروس كورونا المستجد.
وقال خيري في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم» إن أكثر الفئات المستحقة لبدل العدوى هم الأطباء، وإن ما نشهده من ظهور فيروس كورونا، وما يمثله من خطر يهدد البشرية كلها وليس الأطباء فقط، ولكن الأطباء هم الأكثر عرضة للإصابة، ويعترف بذلك الجميع حتى إنه تم إطلاق لفظ الجيش الأبيض عليهم في ظل هذه الظروف الصعبة التي يعاني منها العالم.
وأضاف: «وحتى إذا كان هناك توفير لكل المستلزمات الطبية المطلوبة لمكافحة الفيروس، لكن في البداية كان هناك نقص فيها، كما أن صرف المستلزمات الطبية ليس في المستوى، وأصبحنا أمام ضرورة المطالبة بزيادة بدل العدوى من مجلس النواب، وأجرينا مفاوضات مع وزارة الصحة ومجلس الوزراء، أثناء ولاية المهندس شريف إسماعيل لمجلس الوزراء، لكنها انتهت برفض المشروع».
وتابع: «وهناك أكثر من طلب إحاطة بخصوص البدل، باعتبار الأطباء هم الأكثر عرضة للإصابة خلال أزمة كورونا، وهناك مطالبات بتطبيق قانون شهداء الشرطة والقوات المسلحة، على شهداء الأطباء الذين يستشهدوا جراء مكافحة الفيروس».
وقال الدكتور إيهاب الطاهر، أمين عام النقابة، إن النقابة عملت على ملف بدل العدوى من سنوات طويلة، وطالبت وزارة الصحة، ومجلس الوزراء، ومجلس النواب، بزيادته ولم تحدث استجابة، ورفعت النقابة قضية في القضاء الإداري وحصلت على حكم قضائي بأحقية الأطباء في زيادة البدل، لكن الحكومة طعنت على الحكم، ونقضت المحكمة الإدارية العليا
وأضاف «العماري»: «أصدرنا عدة توصيات للحكومة في السابق، وما زلنا نتباحث مع وزارة المالية للوصول لصيغة توافقية حول كيفية إقرار الزيادة، فهذه الأموال ستأتي من موازنة الدولة ولابد من توفير موارد حتى يتسنى إقرار الزيادة»، لافتا إلى أن الأهم الآن هو التوافق مع الحكومة حول الزيادة، وإذا ما احتاج الأمر تشريعا فسيتم إعداده.
