كتب_أحمد أشرف
كشف الدكتور محمد الطيب مساعد وزير التعليم العالي، عن تنظيم وزارة التعليم العالي مؤتمرًا صحفيًا عالميًا 8 مارس المقبل؛ للإعلان عن تفاصيل المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي في دورته الثانية بعنوان "رؤية المستقبل" برعاية رئيس الجمهورية، 2 أبريل القادم، بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأضاف الطيب، أنه سيتم الإعلان عن المشاركون من الدول العربية والأجنبية، ورؤساء الجامعات والمراكز والمعاهد والهيئات البحثية الدولية ذات ترتيب متقدم في التصنيف العالمي، ورؤساء بعض المنظمات الدولية والإقليمية، ورؤساء اتحادات الجامعات الدولية والعربية والأوروبية والإفريقية والأورمتوسطية، ورؤساء هيئات الاعتماد وضمان الجودة العالمية، وسفراء الدول العربية والأجنبية في جمهورية مصر العربية، ومجلس إدارة الجمعية الملكية للأطباء والجراحين بجلاكسو اسكتلندا.
وقال مساعد وزير التعليم العالي، إن هذا المنتدى يأتي تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية بالاهتمام بالشباب وتأهيلهم لمواكبة التغيرات المستقبلية في عملية التوظيف، ويناقش المنتدى دور مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في إعداد وتأهيل الطلاب وشباب الباحثين لوظائف المستقبل واحتياجات أسواق العمل المحلية والدولية، وذلك في ظل التغيرات السريعة في مهارات التوظيف والطلب على سوق العمل.
أوضح أن المنتدى سيناقش في دورته الثانية عددًا من المحاور، منها التوافق والتكيف للقوة العاملة للأجيال القادمة، والثورة الصناعية الرابعة وديناميكية سوق العمل، ومؤشرات عملية التوظيف، وأولويات التوظيف من وجهة نظر رجال الأعمال، ودور الابتكار وريادة الأعمال في دعم الاقتصاد من خلال الاستمرارية والمرونة في عملية التوظيف.
وأشار إلى أن جلسات المنتدى تتناول الاستعدادات لإقامة المؤتمر القومي الأول للتعليم الطبي بمشاركة شخصيات عالمية متميزة في هذا المجال، وذلك في ضوء توجيهات رئيس الجمهورية بإتخاذ الإجراءات اللازمة لتصبح شهادة مزاولة مهنة الطب التي يتم منحها للطلاب شهادة دولية معتمدة في أي مكان بالعالم، فضلًا عن استعراض إنجازات الجهات المشاركة وأعضاء هيئة التدريس في تطوير التعليم الطبي في جلسة علمية مُحكَمة تحكيم دولي، وسيمنح المنتدى جوائز للمبادرات الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، يتم استثمارها لضمان استمرارية المبادرة والمساعدة في توسيع نطاق تأثيرها.
ولفت إلى أن المنتدى سيشهد تنظيم معرض كبير على هامش الفعاليات، بمشاركة عدد من الجامعات الحكومية والخاصة والدولية، وكذا المراكز والمعاهد والهيئات البحثية، وعدد من شركات التكنولوجيا الدولية؛ بهدف عرض كل ما هو جديد في مجال تكنولوجيا المعلومات والتعليم الجامعي والبحث العلمي والتحول الرقمي، وذلك في ظل توجه الدولة نحو التحول إلى الحكومة الرقمية.
