وزيرة الهجرة: رئاسة مصر للجنة الثالثة للسياسات الإجتماعية تعزز مكانتنا بالقارة



كتب_محمد الجوهري

أعلنت وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج نبيلة مكرم أن فوز مصر برئاسة اللجنة الثالثة للسياسات الإجتماعية والفقر لمدة عامين للمرة الثالثة في تاريخ إنشاء اللجنة منذ عام 1979 يعزز الدور الرياضي المصري بالقارة الإفريقية ويعظم الفرص لدعم القارة.
جاء ذلك خلال مشاركة وزيرة الهجرة في المؤتمر السنوي الأول لمؤسسة "كيمت بطرس غالي للسلام والمعرفة" بمقر النادي الدبلوماسي.
وأستهلت السفيرة نبيلة مكرم كلمتها بالإعراب عن سعادتها لدعوتها للمشاركة في المؤتمر الأول الذي تنظمه مؤسسة فقيد الدبلوماسية المصرية الدكتور بطرس غالي مشيرة إلى "أنّه كان أستاذا للجميع، فكان أول لقاء لها معه عندما سافرت في مهمة إلى الولايات المتحدة وكان آنذاك أمينًا عامًا للأمم المتحدة" لافتة إلى "أنّه كان حريصًا دائمًا على تدريب دفعات وزارة الخارجية المصرية في الأمم المتحدة" .
وأشارت الوزيرة إلى أنّها بادرت بتنفيذ وصيته بالفعل وأجرت أولى زياراتها للقارة الأفريقية إلى إثيوبيا والتقت أبناء الجالية المصرية هناك لمعرفة أحتياجاتهم والتعرف على مشكلاتهم للسعي في حلها مضيفة أنّها فخورة بالنماذج المصرية التي وجهت إهتمامها إلى القارة.
وأضافت وزيرة الهجرة أنّها تضع على عاتقها ترويج هذه النماذج الإيجابية في زيارتها الخارجية لتحفيز مزيد من أبناء مصر على انتهاج هذا الطريق والتأكيد على أهمية الملف الأفريقي مؤكدة أنّ أبناء الجاليات المصرية في الدول الأفريقية تعتبر قوى داعمة لمصر داخل القارة، وأنّ التواصل مع المصريين بأفريقيا لا يقل أهمية عن التواصل مع المصريين في دول الخليج أو أوروبا.
ولفتت مكرم إلى أنه في إطار تنفيذ وصايا بطرس غالي شارك الدكتور صابر سليمان، مساعد وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، في اجتماع اللجنة الثالثة للسياسات الاجتماعية والفقر والنوع المنعقدة بأديس أبابا مؤكدة أن مصر نجحت في الحصول على رئاسة اللجنة لمدة عامين 2020 – 2021، وهذه للمرة الثالثة في تاريخ إنشاء اللجنة منذ عام 1979 بحضور أكثر من 50 دولة إفريقية ما يعزز الدور الريادي المصري بالقارة الإفريقية ويعظم الفرص لدعم القارة.
وأوضحت وزيرة الهجرة أن الوزارة تعكف - حاليا - على الإعداد لتنظيم مؤتمر "مصر بداية الطريق" تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي يهدف لدعوة قادة الفكر والسياسة حول العالم من خريجي الجامعات المصرية تحديدا من القارة الإفريقية وذلك لإقامة احتفالية دولية تشارك فيها هذه الشخصيات السياسية والفكرية رفيعة المستوى
 تأكيدًا على الدور العلمي والثقافي البارز لمصر ولتعزيز الدبلوماسية الناعمة داعية مؤسسة "كيميت" للمشاركة بها.

واختتمت الوزيرة كلمتها بالإشارة إلى أن وزارة الهجرة لعبت دورًا أيضا مع أبناء الجيل الثاني والثالث، موضحة أن الوزارة نظمت معسكرات للأطفال المصريين بالخارج، لتعليمهم لغتهم وربطهم بثقافتهم وهويتهم العربية كما أطلقت مبادرة "اتكلم مصري"