ندوة ثقافية للإحتفال بعيد نصر أكتوبر بجامعة المنصورة



كتب : عبدالله صلاح

عقدت اليوم الإثنين الموافق 14/10/2019 كلية التربية النوعية جامعة المنصورة ندوة ثقافية للإحتفال بعيد نصر أكتوبر المجيد وذلك داخل قاعة الدكتور الهلالى الشربيني الهلالى وزير التربية و التعليم و التعليم الفنى السابق.

حاضر فى هذه الندوة كلا من اللواء حاتم عبداللطيف و شهرته البلدوزر، المقاتل سعد أحمد زغلول مستطلع المخابرات الحربية، المقاتل إبراهيم عبدالعال و شهرته صائد الدبابات و بحضور الدكتور عبدالله جاد محمود عميد كليةالتربية النوعية جامعة المنصورة و فرعيها بمنية النصر و ميت غمر، الدكتور أشرف رفعت الزيني وكيل الكلية لشئون التعليم و الطلاب، الأستاذة مها أحمد مدير عام رعاية الطلاب بالكلية.

بدأت الندوة بالسلام الجمهورى ومن ثم إستهل مقدم الندوة أحمد لطفى بنبذة قصيرة عن السادة الضيوف.

رحب الدكتور أشرف الزيني وكيل الكلية بالسادة الضيوف و الطلاب الحضور و تحدث عن أن إنتصار أكتوبر يعد  من أهم الأحداث التى مرت عبر التاريخ المصرى و يجب على كل فرد مصرى محب لوطنه أن يعتز بهذا الإنتصار الذى أعاد لمصر و للمصريين عزتهم  بعد نكسة 1967 و النكبة و الانكسار و حروب الاستنزاف.

و بدأ الدكتور عبدالله جاد عميد الكلية بتقديم أبطال حرب أكتوبر لأنهم كوكبة و نجوم بارزة من الذين شاركوا فى هذا النصر العظيم ؛ ولذلك قررت الكلية بتنظيم هذه الندوة كل عام لترسيخ الإنتماء في نفوس الطلاب.

و تحدث اللواء حاتم عبد اللطيف أنه لا يستطيع أى شخص أن يتحدث عن حرب أكتوبر و لكننى سأحدثكم عن دورى فى الحرب  ، فأنا كنت من الذين شاركوا فى الدفرسوار ، وكان جميع المشاركين كانت عقيدتهم الأولى هى الدفاع عن  الأرض مهما حصل ومهما كانت النتيجة.

و استكمل قائلا أننا يجب ألا نظلم الجنود الذين شاركوا في حرب النكسة لأنهم لم يكن لديهم أسلحة حديثة أو أساليب قتالية قوية و معنوياتهم كانت مدمرة.

و أضاف قائلا أن خط برليف ليس هو ما نراه فى السينما و لكنه فى الحقيقة كان مانع ضخم و تحته أنابيب النابلم الحارقة .

و أشار إلى أن الإعجاز فى حرب أكتوبر كان يكمن فى الطعام الذى يتناوله الجنود كان عبارة عن بسكويت مملح و فول و شاى و علبة سجائر و بعد كل ذلك كان الجندى المصرى يقضى اليوم بهذه المعونات البسيطة .

و أشار إلى أن وقت الحرب كان دائما متأخرا أثناء الضوء الأول و الضوء الأخير ولا يمكننا أن ننسى أنه كان هناك العديد من الشهداء المحبين لوطنهم.

و أكد على أنه يمكنك أن تعلم من أن شخص ما يحب وطنه من خلال مدى تحمله للشدة و المتاعب و الصعاب التي تمر بها مصر.

و استكمل المقاتل سعد زغلول الحديث عن دور المخابرات الحربية فى حرب أكتوبر و أنها كانت عيون الجيش المصرى فى مواجهه العدو الصهيونى .

و أشار إلى العدو الصهيونى تعرض لخداع كبير أثناء الحرب  ألا وهو توقيت الحرب فكان التوقيت يوم السبت  لأنه عطلة عند إسرائيل و يسمى بيوم الكفور فلم يكن متوقعا أبدا من الجيش المصرى أن يقوم بهجوم فى هذا التوقيت.
وكان الهتاف السائد فى الحرب هو " الله أكبر " بهذا الهتاف شعر الجيش الإسرائيلى بأن هناك زلزال متمثلا في الهجوم الذى شنه الجيش المصرى،  وبعد ذلك اتضح أن الإعلام الإسرائيلى كان مخدوعا لأنه أعلن أن مصر لا تستطيع الهجوم على الجيش الإسرائيلى لأن محاولتها فى هذا الوقت تعتبر إنتحار .

و أشار إلى أننا استخدمنا الحرب النفسية ضد الجيش الإسرائيلى لأنهم كانوا يخشون الموت ، حيث قمنا بتصوير قتلاهم و أرسلناها إليهم كنوع من التهديد و تحذيرهم من مواجهه المصريين.

و أضاف المقاتل إبراهيم عبدالعال قائلا لماذا نحتفل بهذا النصر؟
قال : أننا نحتفل بهذا النصر لأنه تم إعادة بناء القوات المسلحة من الصفر بعد تدميرها تدميرا تاما إبان النكسة.

و أضاف أن الجيش المصرى تم امدادة بنوعيةأسلحة جديدة مداها 3 كيلو و سرعته لاجتياز الكيلو الواحد ثمان ثوانى و تم تدريب الجيش المصرى من قبل روسيا .

وأشار إلى عوائق عبور القناة وهي العامل النفسى ، عرض القناة و مساحتها، خط برليف .

و تحدث عن خط برليف  الذى قال عنه الجيش الإسرائيلى أنه لايمكن تدميره إلا بإستخدام القنابل الذرية، ويوجد خلف الخط العديد من المدافع و أسفله يوجد أنابيب النابلم الحارقة.

و أشار إلى عنصر المفاجأة و هو اختيار الساعة الثانية ظهرا للعبور وهو وقت عصيب من حيث حرارة الشمس و الصيام .

و أضاف إلى أنه شارك فى معركة الدبابات الكبرى و قام بتدمير 18 دبابة إسرائيلية و مدرعتان .

وأنهى حديثه بتحيا مصر تحيا مصر وشكر الحضور على حسن الإستماع وكل عام وانتم بخير.

و قام عميد الكليةو الوكيل بتكريم السادة الحضور بدروع ليعبروا عن مدى سعادتهم بمشاركة الضيوف فى هذه الندوة التثقيفية.