كتبت: أمنية جمال
تتجه انظار و عقول البشر الي ما يسمي بالموت المفاجيء حيث نري الكثير من الاسر التي عانت من هذه الحالة الأليمة ولكن اليوم اصبح الموت لعبه صغيره نتحكم بها فموضوعنا اليوم يعرض حالة تعاطف معها جمهور السوشيال ميديا وهو انتحار شاب لا يبلغ م العمر 16 عام يدعي "أ.ح" الذي هيج اعصاب الكثيرر من جمهور ومتابعي السوشيال ميديا فهو حاله يجب الوقوف لتفسيرها ومعرفه ما ان يجب الاستفاده منها ام التجنب والابتعاد عنها ؟..
يحكي ان في قريه كفر بلمشط في محافظه المنوفية قد قام شاب في مقبل عمره 16يدعي " أ.ح" عام الذي كان يعاني معامله سيئة من والده دون رحمه وكانت هذه المعاملة تؤثر عليه بالسلب لأن ليس لديه م يعطف عليه او ينظر اليه بعين الشفقة فهو يتيم الام ويعيش مع ابيه واخيه الصغير ومن سوء المعامله المتكرر قد قرر الانتحار وليس فقط من سوؤ معاملة والده فقد ذكر ف بويت قام بنشره قلا موته بساعات ع الفيسبوك ، انه يعاني من مشكلة اخري وهي غدر اصحابه ثم يعتذر لهم ان يسامحوه علي ما سيفعله وقد اخذ الكلام علي انه مزحه حتي قام ببث مباشر علي الفيس بوك وهو يشرب السيجاره ويسمع الاغاني ..ثم يقف ع الكرسي ويقوم بشنق نفسه علي باب الغرفة دون تفكير فيما سيفعله وهذه الحاله قد تكون الاجابة للسؤال . هذه الحالة تبين ان اليأس يظهر للانسان في عدة صور وينتهي به الي الموت .. ولكن بعد الاضطلاع علب الفيسبوك اتضح ان " أ.ح" يعاني من مرض نفسي وهو جاجته الي العطف والحنان والشفقة وهذه الطريقه للانتحار تدل علي انه يعاني من مرض "هيستيري عصبي" فهو يحتاج الي الاستعطاف ولفت الانتباه وكسب تعاطف الاخرين نحوه . بالنظر لهذه الحالة يجب القول بأن اليأس من الامور التي يجب علي الانسان تجنبها وعدم الاستسلام لها لما قد يترتب عليه من آثار سلبية ووقوعه في طرق غير مستحبة فاليأس شعور كدليل الانسان علي فقدان الامل في تحقيق امر ما ويؤدي الي تحريك مشاعر وعواطف اخري مثل الاكتئاب والاحباط مما يوصل صاحبه الي الاستسلام وقبول الحال كما عليه وهذا يعد في علم النفس من الامراض او الاعراض المدمرة للشخص ؛ لذلك يجب تجنبها حيث انه من الشرور التي يقع فيها الانسان في حياته ان لم يكن الشر نفسه .. فهو يدمر حياة الانسان وويحول بينه وبين الاستمتاع بالحياه مثلما فعل " أ.ح " واستسلم لليأس وفارق الحياه وهو في ريعان شبابه وهكذا يمن الاجابه علي السؤال وهي ان اليأس من الحالات النفسية المدمرة التي يجب تجنبها والابتعاد عنها..
